UMMA TOKEN INVESTOR

About me

لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

مع كل مشهد في غزة يجب أن تختفي الأسئلة كلها ليظهر سؤال واحد وحيد.. هذا السؤال يجب أن نفكر أولا وقبل كل شيء في الإجابة عليه؟

من الذي يحبسنا؟ لماذا نحن محبوسون؟ لماذا لا نستطيع مدّ يد العون والغوث لإخواننا؟ سواء في غزة أو في الشام أو في غيرها..

نحن لسنا هكذا.. نحن أمة تنهمر بالمعروف.. لا يمكن أن تجد في شوارعنا من يموت من الجوع ولا يجد من يطعمه؟ لا يمكن أن تجد من يموت من نقص الدواء ولا يجد من يشتريه له؟ لا يمكن أن ينزف الجريح دما ولا يجد من يسعفه؟!

فإذا كان ذلك كذلك؟ فلماذا لا نستطيع غوث إخواننا؟

من هذا اللعين الذي اخترع الحدود وأوقف عليها الحرس وملأها بالأسلاك الشائكة وصنع قبلها الكمائن والمتاريس؟!

من الذي أقنعنا أصلا أننا "دولة" وأن إخواننا على بعد الأمتار "دولة" أخرى؟ وأن ما ينزل بهم يمكن أن نراه ولا نستطيع دفعه؟

نحن الآن أحوج الناس إلى أن ننسف كل هذه القناعات الوحشية الدموية الغبية التي جعلتنا نستطيع الحياة ونرى مشاهد الألم والوجع كلها ولا نستطيع أن نفعل شيئا؟!

لماذا قامت بيننا الحدود؟ ولماذا يحرسونها؟ ولماذا يمنعون من التدفق منها وإليها؟ ومن هؤلاء الذين يحددون الحدود؟ ومن هؤلاء الذين يجبروننا على ما يسمونه مصلحة عليا للوطن؟

وما هو هذا الوطن أصلا إذا كان لا يشبهنا؟ لماذا نؤمن بوطن يقبل بالمجزرة الحاصلة على أبوابه بينما نحن أمة لا نقبل بها ولا نستطيع تحملها؟

هذا هو السؤال الأهم الذي تنبع منه مصائبنا ومآسينا، حتى والله ليصدق فينا قول الشاعر

مآسينا تذوب لها المآسي .. ويبكي في مآتمنا البكاء

يقيم النوح مأتمه علينا .. يعزينا بمحنتنا العزاء

نعم، لماذا نحن محبوسون؟!

إن كان هذا الذي ركب علينا خائف جبان عاجز فليرحل بأهله وماله وليتركنا نصنع وطنا كما نريد، وطنا يشبهنا، وطنا له أخلاق أهله، وطنا لا يموت المريض على بابه، ولا يحجز الدواء في معابره!!

وأما إن كان عميلا خائنا متواطئا يتولى القيام بواجبه في حماية الصهاينة من جهة الجنوب، أو من جهة الشرق أو من أية جهة.. فلنعلن حربا عليه بما استطعنا!

لننشر في كل مكان وعلى كل لسان أنه خائن عميل يجب أن نتخلص منه.. وعندئذ، فنحن نحرر أنفسنا من نكبتنا قبل أن نمد يد العون للمذبوحين من إخواننا!!

ماذا سنقول لله غدا؟ وماذا سيكتب التاريخ غدا؟ وكيف سيطالع أبناؤنا وأحفادنا هذه الصفحات المرة؟!

إذا رأى أحدهم وحشا بلطجيا يقتل امرأة وأطفالها فلم يفعل إلا أن أغلق عليهم الباب من ناحيته، ليتيح له الانفراد بقتلهم.. فهل هذا إلا مجرم متواطئ شريك في القتل؟!

فما باله إذا سكبنا عليه خرافات السياسة وأوهامها صار وطنيا يعمل لمصلحة وطنه العليا؟!!

ألا نفوس أبيّاتٌ لها هِمَمٌ .. أما على الحق أنصار وأعوان؟!

صدق تعالى {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم، ويخزهم، وينصركم عليهم، ويشف صدور قوم مؤمنين * ويذهب غيظ قلوبهم}

Send as a message
Share on my page
Share in the group

"نحن نعمل على حماية مصالحنا في الشرق الأوسط".

على قدر كرهي للأمريكان إلا أنني أحترم ذكائهم حقيقة!

انظر إلى حالهم، يعيشون في قارة لوحدهم بعيدة عن كل خطر محتمل، ولديهم من القوة الاقتصادية والعلمية والعسكرية ما جعلهم الإمبراطورية الأقوى في هذا الزمن، ومع ذلك تراهم يتدخّلون في كل كبيرة وصغيرة في أرجاء هذه الأرض، ولهم قواعد عسكرية في أهم الأماكن في العالم، ولهم نفوذ على غالب دول العالم، وإذا ما قرروا فعل شيء فلا يأبهون لشيء اسمه قانون أو معاهدة؛ المهم حماية أمنهم القومي!

هم يعقلون جيدُا أنّ الاكتفاء بالسيطرة على الداخل الأمريكي لا يكفي لحماية أمن البلاد؛ بل يجب أن يكون لها نفوذ ممتد إلى جميع القارات؛ حتى لا تتعاظم القوى الصغيرة فتصبح تهديدًا مستقبليًا لها.

هذا أمر بدهي فطري موجود منذ القِدم؛ حينما أكون قويًا فيجب عليّ الهجوم والسيطرة على كل خطر محتمل ولو كان بعيدًا؛ حتى لا تجتمع هذه المخاطر فيصعب مواجهتها.

هم أكثر من يفهم مبدأ "ج الطلب" ولكن من أجل دينهم ومصالحهم الدنيوية!

وبعد كل هذا يأتيك دابة حركي أو علماني ليًنظّر على هذا التشريع العظيم الذي غايته إعلاء كلمة الله في الأرض، وحماية الإسلام والمسلمين دون ملل الشرك.

انظر كيف صار حالنا بعد تركه، كيف حاصرتنا الأمم وكبلنا، والله المستعان.

أشد الناس حمقًا وغباء هو الذي يظن أنك لو انعزلت بنفسك ودعوت للتعايش السلمي فستعيش في سلام!

الخير والشر والحق والباطل لم يزالوا في صراع منذ بدء الخليقة، وسيبقون هكذا إلى قيام الساعة؛ فقط المغفل من يظن أنه سيأتي زمان ويعمّ فيه السلام!

https://t.me/nasaam_Arios

Telegram: Contact @nasaam_Arios

Telegram: Contact @nasaam_Arios

قناة العبد الفقير لعفو ربه :أبو المعتصم بالله عبدالرحمن حميده الأثري الحنبلي غفر الله ذنبه وأدخله الجنة.
Send as a message
Share on my page
Share in the group

"حُكِي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه: ما تصنع بالشيطان إذا سَوَّلَ لك الخطايا؟

قال: أجاهده

قال: فإن عاد؟

قال: أجاهده

قال: فإن عاد؟

قال: أجاهده..

قال: هذا يطول.. أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها أو منعك من العبور، ماذا تصنع؟

قال: أكابده وأردّه جهدي

قال: هذا يطول عليك، ولكن استعن بصاحب الغنم يَكُفُّه عنك".

من كتاب "تلبيس إبليس" لإبن الجوزي

Send as a message
Share on my page
Share in the group

ليس مطلوبًا منك أن تستمر بالشعور بنفس درجة الألم، فهذا محال وليس من طبيعة البشر؛ بل النسيان نعمة من الله تبارك وتعالى.

لكن المهم أن لا تنسَ إخوانك المسلمين في كل مكان من الدعاء، وأن لا يكون هذا الدعاء مقرونًا بحدثٍ يتحدث الناس عنه!

المهم أن تبقى عقيدة الولاء والبراء نقية في قلبك دون عبث الإنسانية والوطنية والقومية والعاطفة.

المهم أن تستعد بعقلك وقلبك وبدنك لنداء النفير في أي لحظة حتى ولو لم يكن هناك بادرة قريبة لذلك، وأن تجعل من هذا نهجًا تربويًا تضيفه إلى ما تود تربية أولادك عليه.

أخي :عمران عامر

Send as a message
Share on my page
Share in the group

النُّفرة من ذكر الجهاد نفاق ومحبته إيمان ولا يجوز أن يغيب ولو بالتفكير فيه . قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ )

Send as a message
Share on my page
Share in the group