"نحن نعمل على حماية مصالحنا في الشرق الأوسط".

على قدر كرهي للأمريكان إلا أنني أحترم ذكائهم حقيقة!

انظر إلى حالهم، يعيشون في قارة لوحدهم بعيدة عن كل خطر محتمل، ولديهم من القوة الاقتصادية والعلمية والعسكرية ما جعلهم الإمبراطورية الأقوى في هذا الزمن، ومع ذلك تراهم يتدخّلون في كل كبيرة وصغيرة في أرجاء هذه الأرض، ولهم قواعد عسكرية في أهم الأماكن في العالم، ولهم نفوذ على غالب دول العالم، وإذا ما قرروا فعل شيء فلا يأبهون لشيء اسمه قانون أو معاهدة؛ المهم حماية أمنهم القومي!

هم يعقلون جيدُا أنّ الاكتفاء بالسيطرة على الداخل الأمريكي لا يكفي لحماية أمن البلاد؛ بل يجب أن يكون لها نفوذ ممتد إلى جميع القارات؛ حتى لا تتعاظم القوى الصغيرة فتصبح تهديدًا مستقبليًا لها.

هذا أمر بدهي فطري موجود منذ القِدم؛ حينما أكون قويًا فيجب عليّ الهجوم والسيطرة على كل خطر محتمل ولو كان بعيدًا؛ حتى لا تجتمع هذه المخاطر فيصعب مواجهتها.

هم أكثر من يفهم مبدأ "ج الطلب" ولكن من أجل دينهم ومصالحهم الدنيوية!

وبعد كل هذا يأتيك دابة حركي أو علماني ليًنظّر على هذا التشريع العظيم الذي غايته إعلاء كلمة الله في الأرض، وحماية الإسلام والمسلمين دون ملل الشرك.

انظر كيف صار حالنا بعد تركه، كيف حاصرتنا الأمم وكبلنا، والله المستعان.

أشد الناس حمقًا وغباء هو الذي يظن أنك لو انعزلت بنفسك ودعوت للتعايش السلمي فستعيش في سلام!

الخير والشر والحق والباطل لم يزالوا في صراع منذ بدء الخليقة، وسيبقون هكذا إلى قيام الساعة؛ فقط المغفل من يظن أنه سيأتي زمان ويعمّ فيه السلام!

https://t.me/nasaam_Arios

Telegram: Contact @nasaam_Arios

Telegram: Contact @nasaam_Arios

قناة العبد الفقير لعفو ربه :أبو المعتصم بالله عبدالرحمن حميده الأثري الحنبلي غفر الله ذنبه وأدخله الجنة.
Send as a message
Share on my page
Share in the group