Translation is not possible.
1 view
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
التطبيع ماهو إلى القطرة التى أفاضت الكأس ،
 
اما الكأس فقد كان ممتلئا بمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
ودين الإسلام والمصلحين ودور القرآن والمساجد حتى من كلمة التوحيد مكتوبة في سيارة نقل الأموات لم يتركوها …
 
فطبع على قلوبهم ، رغم أن أبصارهم ترى ان الصهاينة
ذاهبين للهاوية هم وأمريكا
 
 
إلا أنهم متمسكين بهم
سبحان من قال
 
"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
‏مهما مَر الزمان ، لن ننسى
 
استمرّوا بتذكير العالم بجرائم الاحتلال..
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
كتب الشـــــــــيخ /محمد الغزالي رحمه الله يقول :
 
سَمِعتُ في إذاعة لندن نَبأً لا يُصـــــدّق ..
عن ذاك الدُّكّان الكبير ،الذي فَتَحه الصرب في قلب أوروبا ، لا لبيع الطعام، بل لبيع أجساد المسلمين .!!
 
نعــــم ، إنّه لحمٌ بشريّ لا يُؤكل ، بل يُستَخدَم كقِطَع غيار في عمليّاتٍ جراحيّةٍ ،
 
أحد الأطبّاء يطلب كَبِدًا سليمًا ، وآخر يُريد قَلبًا حيًّا ، وما أكثر الطّلب .. !!
 
وفي صمت العالم ، وتواطؤ التّاريخ ،يذهب المشترون إلى صربيا يحملون الأموال،
 
فيتم القبض على آلاف الشّبّان المسلمين ، تتراوح أعمارهم بين 16 و26 سنة ،
 
يُجرَى لهم كشفٌ طـبّيّ ، لا بهدف علاجهم ، بل لاختيار أصلح الضحايا ،لإجتثاث ما فيهم من أعضاء وهـم أحياء .. !!
 
إنّ القلب مثلاً : لا يُفيـــد في الزّرع ،ما لم يُنتزع و هو لا يزال ينبض ..
 
فإذا اختير الشّاب ، أُخِذ ، و قـتـل ،لا، لـــم يُقتل بالطّريقة التي نعرفها ،بل سُحِبَت أحشاؤه واحـدة تلو الأخرى ،وعيناه تُقتلع ، وكلـيتاه تُنزَع ، وكبِده يُنقَل ..
 
ثم تُسفَّر تلك الأعضاء ،لتُزرَع في أجسادٍ أخرى بعد دفع الثمن ... !!
 
إنّهم لا يرون فينا بشَرًا ،نحنُ في أعينهم، أَدنى من الحَيَوَانات ..
 
مســـلم .. ؟
إذًا لا حقّ لك أن تحيا ، بل جســـدك أولى به غيرُك ..
 
ما كنت أتصوّر أن النّذالة تبلغ هذا الحد ،ولا أن الحقد علينا ، نحن أتباع محمد ( ﷺ ) يمكن أن يصل إلى هذا الدّرك السّحــــيق ..
 
والأدهى أن مذيعًا غربيًّا ،في إذاعة لندنيّة استنكر هذا الفعل .. !!
 
بينما لم يصدُر ،عن أيّ دولة عربيّة ، حتّى استنكارٌ رسميّ ،
لم يفعلوا ذلك ، حتّى في مذابح الأندلـس ..!!
 
الشــيخ محمد الغزالي ،
الحــق المرّ ، الجزء السادس ..
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
نسينا السودان؟ وبلاءات غزّة؟ غاب التّريند؟ وانشغل كلّ واحدٍ بمسألته، عادت المهرجانات التي لَم تَغِب! عادت المسلسلات والأفلام والتّصفُّح الضائع والاهتمامات الفارغة واللاشيء، إلى ساحةٍ تنتظر منّا الجِدّ والجُهد! ..
Send as a message
Share on my page
Share in the group