UMMA TOKEN INVESTOR

About me

Writer and one day university professor

Translation is not possible.
انقسم الناس بعد توقيع عرفات على الاعتراف بدولة يهود في فلسطين مقابل حكم ذاتي محدود على جزء لا يتجاوز ٢% من مساحة فلسطين. انقسم الناس بين مؤيد ومعارض. فالمؤيدون مقتنعون أننا بأحوالنا الحاضرة لا نستطيع أن نفعل سوى هذا نوقع على بياض- كما يقال- فعالمنا العربي والإسلامي غارق حتى الأذقان في خلافات سياسية واقتصادية واجتماعيه. بعض دوله يخضع للمقاطعة الاقتصادية والسياسية الكونية (الدولية) ودول أخرى تعاني من مشكلات داخلية مستعصية على الحل من أبرزها ما يطلقون عليه مشكلة المتطرفين (تطرف من؟)
هذا السلام قد أتى فأصبح أمراً واقعاً فلماذا لا يكون لنا فرصه لمراجعة الذات، ومحاسبة النفس لعلنا نتوصل الى جذور المصيبة التي أوصلتنا إلى الرضى بهذا السلام أو القبول مرغمين بهذا السلام.
أما المعارضون فيرون أن التسليم للعدو دليل على قبولنا بالذل والمهانة، وأن الحكم الذاتي هذا ما هو الّا فخ نصبه اليهود ليحققوا مكاسب أكثر. فمن غير المنطقي أن يتنازل اليهود عن شيء دون أن يكونوا قد خططوا لتحقيق أكبر الفوائد. فها هم يحلمون بالتطبيع والاعتراف الجماعي بالكيان الصهيوني والتبادل التجاري وقبول التبادل الثقافي والذى سيكون في الغالب تياراً في اتجاه واحد.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2024/10/blog-?
كان اهتمام الأستاذ محمد عزة دروزة كبيرًا بقضية المسلمين الأولى ألا وهي قضية فلسطين حتى إنه كتب في هذا المجال كثيرًا. وقد عاصر رحمه الله تعالى الدعوات إلى الصلح مع اليهود فكان له رأيًا يستحق أن نستعيده الآن حينما أكد أن الصلح المذكور في الآية (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) " لا ينطبق على اليهود الذين احتلوا قسمًا من فلسطين (كلها الآن) والذين يعلنون من آن لآخر طلبهم الصلح مع العرب واستعدادهم لمسالمتهم ليخدعوا العرب والمسلمين ويجعلوهم يظنون أن ذلك مما يأمر به القرآن. وإنما ينطبق على العدو الذي له دار أو دولة وملك خاص به منذ الأصل. وهو ما كان لليهود في المدينة زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقبله. أما اليهود في فلسطين فهم أعداء معتدون على دار المسلمين والعرب ومغتصبون لما احتلوه اغتصابًا باغيًا بمساعدة طواغيت دول الاستعمار أعداء العرب والمسلمين .... ولا يجوز للمسلمين والعرب إجابتهم إلى ذلك حتى لو تركوا بعض ما اغتصبوه واكتفوا بالقسم الذي قررته لهم هيئة الامم لأنه دار المسلمين والعرب وليس لهيئة الامم أن تمنحهم جزءًا مهما كان صغيرًا من هذه الدار.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2014/11/blog-

ماذا بعد هذا السلام؟

  انقسم الناس بعد توقيع عرفات على الاعتراف بدولة يهود في فلسطين مقابل حكم ذاتي محدود على جزء لا يتجاوز ٢% من مساحة فلسطين. انقسم الناس بين...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
قرأت للشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله كلاماً الذي يقول فيه: "وعدم اجتماع دينين وإخراج اليهود والنصارى من هذه الجزيرة الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم يحمل أبعاداً ومعاني أوسع مما يبدو ظاهراً من اللفظ، فهو يشمل إبعاد أثرهم وتغلغل حضارتهم وقيمهم في هذه الجزيرة وخطر نشوء جيل ليس بينه وبين الحرم ومسجد الرسول ورسالتهما تجاوب وانسجام وتفاهم واتفاق، بل بينهما بالعكس تباعد وتجاف خطر لا يوجد له نظير في التاريخ الماضي.." (كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيرة العرب: مشاعر وأحاسيس ودراسات وملاحظات) (القاهرة دار الاعتصام، 1399هـ/1979م) ط2 ص 58 ويقول في موضع آخر: "ونهى أن يجتمع دينان فيها (جزيرة العرب) ولا شك أن وصيته النبوية الحكيمة لا تقتصر على إخراج غير المسلمين أجساماً ظاهرة، بل إنها تشمل نفوذهم وتوجيههم وحضارتهم ودعوتهم كما يفهم كل عاقل"(ص 81)
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2022/08/blog-
1- يقول الندوي رحمه الله أيضا وليكن من المقررات التي لا تقبل الشك ان الجزيرة العربية هي غرس محمد صلى الله عليه وسلم وثمرة دعوته وجهاده 2-وله ولأصحابهوللمؤمنين بدعوته وحدهم الحق عليها فيجب أن يكون كل شيءيقوم في هذه الجزيرة-من تنظيمات وتصميمات ومخططات ومؤسسات مقررا هذه الحقيقة 3-وأن تكون هذه الأرض بعييدةكل البعدعن كل ما يهددسلامتها العقديةوالفكريةويضعف شخصيتها وإلى ذلك نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنظره البعيد
4-وأن يفصل لباس هذه التخطيط المدني والتربية والتعليم والإعلام والثقافة على قامة هذه الشخصية الملية وقيمتها المعنوية والرسالة التي نيطت بها 5- يجب أن تكون هذه البيئة أمينة للحياة الإٍلامية ومرآة صافية لها حتى يستطيع كل وارد إليها أن يلمسها ويتذوقها بسهولة لأن الله قضى أن تكون 6-هذه الأرض مركز الحج إلى آخر الزمان ومثابة المسلمين في كل سنة ولهم الحق بأن يؤمنوا بأنهم يقصدون بلداً هي معدن الظهر ومولد الدين
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
الذين تهيأت لهم الفرصة ليعيشوا في الغرب النصراني أو الغرب الملحد واحتكوا بالأوروبيين والأمريكيين عن قرب فقدوا شيئاً ثميناً أو كادوا إلاّ من عصمه الله وحماه، ألا وهو الحاجز النفسي بين المسلم والكافر. ولا يعني الحاجز النفسي الكراهية والبغضاء للناس أو أعيان الأفراد، بل الكراهية والبغض لما هم فيه من ضلال وانحراف، وتيه وشرك وضياع.
هذا الكلام مجمل جداً لتفصيل واسع، فقبل ثلاثة عقود (أربعة الآن) من الزمان كانت بلادنا مقبلة على نهضة تعليمية كبيرة ولم تكن جامعاتنا تقدم جميع التخصصات في المرحلة الجامعية ناهيك عن الدراسات العليا، فكانت البعثات الدراسية إلى الغرب على أشدها: فوزارة المعارف كانت تبتعث الطلاب، وكذلك وزارة الدفاع ووزارة الإعلام وغيرها من الوزارات والمصالح الحكومية.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2016/02/blog-
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
وما كانت هذه السطور ضرورية في الحديث عن الإسلام والسياسة لولا أن الغزو الفكري الذي ابتليت به الأمة في القرون الأخيرة قد أدخل في فكر المسلمين الانفصال بين الدين والسياسة حتى أصبحت السياسة حكراً على طبقة من السياسيين المحترفين، وفهمت السياسة على أنها فن الخداع والمكر وأن العلماء لا يصلحون للحديث في السياسة بله العمل فيها. وللتأكد من أن الإسلام لم يفرق بين السياسة والدين فليرجع إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ليرى كيف أنه عليه الصلاة والسلام قد مارس جميع الأعمال السياسية، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون. وأما الفصل بين العلماء والعمل السياسي فقد كان الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم أجمعين علماء بالإسلام -بل أعلم الناس به- وعرف التاريخ الإسلامي كثيراً من الحكام الذين كانوا على درجة عالية من العلم بالإسلام.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2021/11/blog-
علمنا الكثير عن النظم الإسلامية وعلينا أن نسعى إلى أن نجعلها واقعاً في حياتنا. كما إننا مسؤولون أمام الله عن هذه الأمة التي تكالب عليها الأعداء فقد غزتنا الرأسمالية والليبرالية الديموقراطية تغرينا بأن النظام الأمثل هو نظامها، وكانت الشيوعية قبل أن يقضي عليها ربنا بالانهيار قد سيطرت في بعض البلاد الإسلامية فتحول كل شيء إلى الشيوعية والاشتراكية. فماذا عملنا لنحافظ على إسلامنا ونظمه؟ ألا تذكرون قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما انتفضت الجزيرة العربية ضد الدولة الإسلامية فقال تلك القولة القوية:" الله الله أن يؤتى الإسلام وأنا حي" أليس الصديق رضي الله عنه قدوة لنا كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ)
فهل الديموقراطية التي تبيح الردة وتشرع لنفسها كما تشاء وتسمح بالشذوذ وتبيح الخمر والقمار والميسر أهدى من إسلامنا؟ إن هذه الديموقراطية تريد أن تفرض وجودها على كل دول العالم بكل ما أوتيت من قوة وإن لهم من القوى المادية ما يعينهم على تنفيذ ما يريدون فما ذا نحن فاعلون؟ ومع ذلك فقد أثبت التجارب أننا حين اقتربنا من الديمقراطية التي نصل بها إلى الإسلام حاربونا أيضاً ورأوا أننا لسنا أهلاً للديمقراطية مثلهم، اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2014/04/blog-

مقدمة مذكرة مدخل إلى النظم الإسلامية

  المقدمة             الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فهذه المادة تهدف إلى إعطاء القارئ...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
إن المسلم ينطلق من القرآن الكريم فهو كتاب هداية وتشريع وتذكير، ولو أردنا أن نعرف مواقف الكافرين من المؤمنين أو مواقف المنافقين من المؤمنين لوجدنا بياناً شافياً. وقد خصص القرآن الكريم مساحة واسعة للحديث عن أهل الكتاب من يهود ونصارى وخص بني إسرائيل بنصيب وافر من الحديث. فهل نجد في القرآن الكريم ما يدل على أن هناك مؤامرة حقيقية من هؤلاء على الإسلام والمسلمين؟
فهذه الآيات الكريمة التي تذكر موقفهم من الإسلام والمسلمين {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} ويقول الحق سبحانه وتعالى :{لتَجِدَنَّ أشَدَّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ،ولتجدن أ قربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنّا نصارى ،ذلك بأنَّ منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون} وصوّر العلاقة بين المسلمين وبين أهل الكتاب بقوله تعالى {هَا أنتم أُولاءِ تُحِبُّونهم ولا يحبُّونكم وتؤمنون بالكتاب كله ،وإذا لقوكم قالوا آمنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور} وهناك آيات كريمة أخرى تتناول هذا الأمر بالتوضيح والتفصيل . ولكن لننتقل إلى واقع العلاقة بين المسلمين وغيرهم عبر التاريخ قديماً وحديثاً.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2016/04/blog-

هل نحن حقاً مفتونون بنظرية المؤامرة!؟

                                       بسم الله الرحمن الرحيم                             في برنامج تلفزيوني قال المذيع بنبرة فيها...
Send as a message
Share on my page
Share in the group