قرأت للشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله كلاماً الذي يقول فيه: \"وعدم اجتماع دينين وإخراج اليهود والنصارى من هذه الجزيرة الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم يحمل أبعاداً ومعاني أوسع مما يبدو ظاهراً من اللفظ، فهو يشمل إبعاد أثرهم وتغلغل حضارتهم وقيمهم في هذه الجزيرة وخطر نشوء جيل ليس بينه وبين الحرم ومسجد الرسول ورسالتهما تجاوب وانسجام وتفاهم واتفاق، بل بينهما بالعكس تباعد وتجاف خطر لا يوجد له نظير في التاريخ الماضي..\" (كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيرة العرب: مشاعر وأحاسيس ودراسات وملاحظات) (القاهرة دار الاعتصام، 1399هـ/1979م) ط2 ص 58 ويقول في موضع آخر: \"ونهى أن يجتمع دينان فيها (جزيرة العرب) ولا شك أن وصيته النبوية الحكيمة لا تقتصر على إخراج غير المسلمين أجساماً ظاهرة، بل إنها تشمل نفوذهم وتوجيههم وحضارتهم ودعوتهم كما يفهم كل عاقل\"(ص 81)
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2022/08/blog-post_22.html
1- يقول الندوي رحمه الله أيضا وليكن من المقررات التي لا تقبل الشك ان الجزيرة العربية هي غرس محمد صلى الله عليه وسلم وثمرة دعوته وجهاده 2-وله ولأصحابهوللمؤمنين بدعوته وحدهم الحق عليها فيجب أن يكون كل شيءيقوم في هذه الجزيرة-من تنظيمات وتصميمات ومخططات ومؤسسات مقررا هذه الحقيقة 3-وأن تكون هذه الأرض بعييدةكل البعدعن كل ما يهددسلامتها العقديةوالفكريةويضعف شخصيتها وإلى ذلك نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنظره البعيد
4-وأن يفصل لباس هذه التخطيط المدني والتربية والتعليم والإعلام والثقافة على قامة هذه الشخصية الملية وقيمتها المعنوية والرسالة التي نيطت بها 5- يجب أن تكون هذه البيئة أمينة للحياة الإٍلامية ومرآة صافية لها حتى يستطيع كل وارد إليها أن يلمسها ويتذوقها بسهولة لأن الله قضى أن تكون 6-هذه الأرض مركز الحج إلى آخر الزمان ومثابة المسلمين في كل سنة ولهم الحق بأن يؤمنوا بأنهم يقصدون بلداً هي معدن الظهر ومولد الدين
قرأت للشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله كلاماً الذي يقول فيه: "وعدم اجتماع دينين وإخراج اليهود والنصارى من هذه الجزيرة الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم يحمل أبعاداً ومعاني أوسع مما يبدو ظاهراً من اللفظ، فهو يشمل إبعاد أثرهم وتغلغل حضارتهم وقيمهم في هذه الجزيرة وخطر نشوء جيل ليس بينه وبين الحرم ومسجد الرسول ورسالتهما تجاوب وانسجام وتفاهم واتفاق، بل بينهما بالعكس تباعد وتجاف خطر لا يوجد له نظير في التاريخ الماضي.." (كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيرة العرب: مشاعر وأحاسيس ودراسات وملاحظات) (القاهرة دار الاعتصام، 1399هـ/1979م) ط2 ص 58 ويقول في موضع آخر: "ونهى أن يجتمع دينان فيها (جزيرة العرب) ولا شك أن وصيته النبوية الحكيمة لا تقتصر على إخراج غير المسلمين أجساماً ظاهرة، بل إنها تشمل نفوذهم وتوجيههم وحضارتهم ودعوتهم كما يفهم كل عاقل"(ص 81)
1- يقول الندوي رحمه الله أيضا وليكن من المقررات التي لا تقبل الشك ان الجزيرة العربية هي غرس محمد صلى الله عليه وسلم وثمرة دعوته وجهاده 2-وله ولأصحابهوللمؤمنين بدعوته وحدهم الحق عليها فيجب أن يكون كل شيءيقوم في هذه الجزيرة-من تنظيمات وتصميمات ومخططات ومؤسسات مقررا هذه الحقيقة 3-وأن تكون هذه الأرض بعييدةكل البعدعن كل ما يهددسلامتها العقديةوالفكريةويضعف شخصيتها وإلى ذلك نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنظره البعيد
4-وأن يفصل لباس هذه التخطيط المدني والتربية والتعليم والإعلام والثقافة على قامة هذه الشخصية الملية وقيمتها المعنوية والرسالة التي نيطت بها 5- يجب أن تكون هذه البيئة أمينة للحياة الإٍلامية ومرآة صافية لها حتى يستطيع كل وارد إليها أن يلمسها ويتذوقها بسهولة لأن الله قضى أن تكون 6-هذه الأرض مركز الحج إلى آخر الزمان ومثابة المسلمين في كل سنة ولهم الحق بأن يؤمنوا بأنهم يقصدون بلداً هي معدن الظهر ومولد الدين