أول استنتاج أجده يستحق الإشارة إليه والإشادة به هو الدعم الوافر والغزير لدراسات الشرق الأوسط ولا يخفى علينا أهداف الحكومات الغربية من هذه المعرفة، ولكن ألا يمكن أن يكون هذا الأمر مشجعاً لنا في العالم العربي الإسلامي أن نعطي البحث العلمي بعض الأهمية فليس التقدم مرتبطاً فقط بالطب والهندسة والتقنية ولكن العلوم الاجتماعية أيضاً تستحق أن ينفق عليها كما ينفق في المجالات الأخرى.
أما مسألة التطاول على الإسلام والمسلمين في الاستشراق المعاصر فيعود الأمر جزئياً إلى مسؤولية الباحثين العرب والمسلمين المنتمين حقاً إلى أمتهم وقيمها ومبادئها من الحضور في هذه المؤتمرات، أما بعض المراكز العربية والإسلامية أو كراسي الدراسات العربية الممولة من العالم الإسلامي فليس لدينا معايير قوية في أن تكون هذه الأموال والتمويلات لدعم قضايانا وإبراز الصورة الحقيقية عن ديننا وقيمنا وثوابتنا، ولكن للأسف بعض هذه الأموال تنفق على مؤسسات ضالعة في التشويه والتطاول على الإسلام والمسلمين. وفيما يأتي بعض التوصيات:
1- الشروع في إنشاء أقسام ومراكز بحوث للدراسات الأوروبية والأمريكية
2- على الحكومات العربية والإسلامية تقديم الدعم الحقيقي للبحث العلمي ودعم الباحثين المسلمين المعتزين بإسلامهم للمشاركة في المؤتمرات الدولية.
3- إعادة النظر في تمويل كراسي الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الغربية لخدمة أهداف الأمة ودعم قضايا.
4- أن نشرع نحن في عقد مؤتمرات في بلادنا تتناول مشكلاتنا ونتصارح حول أوضاعنا
5ـ أن ننتقل إلى عقد مؤتمرات وندوات ومحاضرات تتناول القضايا الفكرية والثقافية التي تواجهها المجتمعات الغربية وندعو باحثيهم لتقديم بحوثهم عندنا؟ متى يكون ذلك متى؟؟؟
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2021/11/blog-post_85.html
أول استنتاج أجده يستحق الإشارة إليه والإشادة به هو الدعم الوافر والغزير لدراسات الشرق الأوسط ولا يخفى علينا أهداف الحكومات الغربية من هذه المعرفة، ولكن ألا يمكن أن يكون هذا الأمر مشجعاً لنا في العالم العربي الإسلامي أن نعطي البحث العلمي بعض الأهمية فليس التقدم مرتبطاً فقط بالطب والهندسة والتقنية ولكن العلوم الاجتماعية أيضاً تستحق أن ينفق عليها كما ينفق في المجالات الأخرى.
أما مسألة التطاول على الإسلام والمسلمين في الاستشراق المعاصر فيعود الأمر جزئياً إلى مسؤولية الباحثين العرب والمسلمين المنتمين حقاً إلى أمتهم وقيمها ومبادئها من الحضور في هذه المؤتمرات، أما بعض المراكز العربية والإسلامية أو كراسي الدراسات العربية الممولة من العالم الإسلامي فليس لدينا معايير قوية في أن تكون هذه الأموال والتمويلات لدعم قضايانا وإبراز الصورة الحقيقية عن ديننا وقيمنا وثوابتنا، ولكن للأسف بعض هذه الأموال تنفق على مؤسسات ضالعة في التشويه والتطاول على الإسلام والمسلمين. وفيما يأتي بعض التوصيات:
1- الشروع في إنشاء أقسام ومراكز بحوث للدراسات الأوروبية والأمريكية
2- على الحكومات العربية والإسلامية تقديم الدعم الحقيقي للبحث العلمي ودعم الباحثين المسلمين المعتزين بإسلامهم للمشاركة في المؤتمرات الدولية.
3- إعادة النظر في تمويل كراسي الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الغربية لخدمة أهداف الأمة ودعم قضايا.
4- أن نشرع نحن في عقد مؤتمرات في بلادنا تتناول مشكلاتنا ونتصارح حول أوضاعنا
5ـ أن ننتقل إلى عقد مؤتمرات وندوات ومحاضرات تتناول القضايا الفكرية والثقافية التي تواجهها المجتمعات الغربية وندعو باحثيهم لتقديم بحوثهم عندنا؟ متى يكون ذلك متى؟؟؟