UMMA TOKEN INVESTOR

About me

Writer and one day university professor

Translation is not possible.
ذكر الشيخ مصطفى صبري في المقدمة أن مسألة المرأة ضلت إلى زمن قريب "أعظم فارق بين الشرق والغرب، ولما صار الشرق مقلداً للغرب فَقَدَ الغَيْرة على المرأة فكان جزاء من الله أن جعله يفقد الغَيْرَة على الدين، وأشار إلى خديعة إكرام الغرب للمرأة بأنها مظاهر كاذبة جعلها تخرج من خدرها وسترها لتتحمل الأعمال الشاقة التي يعملها الرجل.
وتناول المؤلف في المقال الأول موضوع تعدد الزوجات مشيراً إلى أن الغربيين ينعون على الإسلام إباحته للتعدد، ويبحث هؤلاء –دائما-عن المشكلات التي يظنون أنها تنتج من التعدد مثل ما يحدث بين أبناء العلات (أبناء الرجل من أمهات مختلفات) ولذلك يلجأ بعض المدافعين عن الإسلام في القول بأن التعدد ليس ضرورياً، وأنه محاط بشروط تجعله مستحيلاً؛ ولكنهم لم يلتفتوا إلى أن الشرع لا يبيح أمراً ويجعل شروطه مستحيلة، وإلاّ بطل التشريع، وما كان من معنى لتعدد الزوجات في خير القرون.
أما الأمر الآخر وهو عواطف بعض النساء المنحرفات من أنها تسمح أن يكون لزوجها خليلات، ولا تسمح مطلقاً أن يكون له زوجة أخرى بأنّ هذا لا ينطبق على جميع النساء؛ فالإسلام "عفيف لا يبيح استمتاع الرجال بغير نسائهم اللاتي بينهم وبينهن عقد شرعي." ويضيف الكاتب "زوجة ثانية ! نعم الاسم ثقيل على ألسنة المفتونين المستبدلين بآدابهم وعقلياتهم عقليات الغربيين وآدابهم المشترين الضلالة بالهدى، وليت شعري كيف يجدونه عند المقارنة باسم المزني بها."
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2012/07/blog-?
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
كان معظم المبتعثين من طلاب المرحلة الجامعية الذين لا يتجاوز متوسط أعمارهم العشرين سنة. وهذا يعني أشياء كثيرة فهؤلاء المبتعثون كانوا يعرفون من الإسلام الكثير؛ كانوا يعرفون الفروض والواجبات والسنن والمستحبات، وكانوا يعرفون الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج. ومع ذلك فقد كانوا في حاجة إلى أمر آخر وهو فقه الاعتزاز بالإسلام –إن صحت التسمية.
فما هذا الفقه؟ يقول الشيخ الدكتور طه جابر العلواني في تقديمه لكتاب محمد صالح الورداني (النهي عن الاستعانة والاستنصار بالمشركين والكفار في أمور المسلمين): "أما المسلمون فهم مدركون أنهم "الأمة الوسط" الشهيدة على الناس، التي تمتاز عن غيرها بشخصيتها الإسلامية المستقلة، الممتازة عن سواها في الفكر والاعتقاد والسلوك والنظام وسائر شؤون الحياة" ويورد العلواني بعد ذلك عدة آيات كريمات توضح كيف ربّى القرآن الكريم هذه الأمة على الاعتزاز ومن ذلك قوله تعالى (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)(آل عمران 139)، وقوله تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)(المنافقون 8)
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2016/02/blog-?
\"فقه الاعتزاز بالإسلام: الدرس الثاني في الابتعاث\"
mazinmotabagani.blogspot.com

\"فقه الاعتزاز بالإسلام: الدرس الثاني في الابتعاث\"

      كنت قد كتبت لكم الدرس الأول وكان موضوعه أن الشاب أو الفتاة حين تجد نفسها في مجتمع مختلف لا بد من التساؤل عن الهوية. وأرى أن من تمام...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
دعيت قبل مدة لإلقاء محاضرة في إحدى المدارس الثانوية في المدينة المنورة حول المحافظة على الهوية الإسلامية في عالم يموج بالهويات والثقافات. وانتظرت بعد حديثي الذي لم يزد كثيراً على نصف ساعة أن أسمع أسئلة الطلاب ونقاشهم وقد كدت أظن أن الطلاب لم يفهموا المحاضرة أو أن الموضوع لا يهمهم لولا أن قام طالبان أو ثلاثة فسألوا بعض الأسئلة الجيدة. ثم قام بعض المعلمين بطرح بعض الأسئلة. وهنا تساءلت لماذا لا يملك أبناؤنا الشجاعة الأدبية للسؤال والنقاش؟
وفي هذا المجال تذكرت محاضرة سابقة في ثانوية أخرى بالمدينة المنورة أن الطلاب قدموا أسئلتهم مكتوبة في رقاع صغيرة فكانت أسئلتهم كثيرة جداً ومتنوعة بعضها يتعلق بموضوع المحاضرة وكثير منها لا علاقة له بالمحاضرة. فقلت في نفسي إنهم لو طلب إليهم أن يسألوا شفهياً لما سئلت ربع هذه الأسئلة.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2015/12/blog-
أبناؤنا والشجاعة الأدبية
mazinmotabagani.blogspot.com

أبناؤنا والشجاعة الأدبية

                                بسم الله الرحمن الرحيم                              دعيت قبل مدة لإلقاء محاضرة في إحدى المدارس الثانوي...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
كان من أول ما فعله بعد هجرته صلى الله عليه وسلم أن جعل للمسلمين سوقاً خاصاً بهم بعد أن كان أهل المدينة يبتاعون ويشترون في سوق اليهود (سوق بني قينقاع). ويلاحظ أن عدداً من المبشرين بالجنة كانوا من أصحاب الأموال
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2021/11/blog-
مة قضية أخرى وهي أن الدول العربية الإسلامية تعاني من الديون المتراكمة عليها للدول الغربية (نادي باريس ونادي لندن، وربما نادي واشنطن) وهذه الديون ليست ديوناً عادية فعليها أرباح ربوية وهي مما يسمى تخفيفاً خدمات الديون وقد بلغت هذه الخدمات(الربا) مبالغ خيالية.
 
لذلك ما ندرسه في النظام الاقتصادي ليس مادة جامدة مطلوب منّا أن نحفظها لنؤدي فيها الاختبار، ولكنه دعوة عملية لنعمل على تحسين اقتصاديات عالمنا الإسلامي بأن نحرص على أن نعمل ونطرح عن أنفسنا الكسل وليقم كلٌّ منّا بما يستطيعه من التقليل من شراء الكماليات، وكذلك نحرص على شراء البضائع الإسلامية فهناك بدائل إسلامية لكثير من البضائع التي تحمل الأسماء الأجنبية. وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً في السوق يشتري اللحم فسأله ما هذا؟ فقال اشتهينا اللحم. فقال عمر:" أ كُلّما اشتهيتم اشتريتم " وقيل أيضاً: " كفى بالمرء سرفاً أن يشتري كلما اشتهى" وقيل أيضاً:" من اشترى ما لا يحتاج إليه اضطر إلى بيع ما يحتاج إليه."
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2025/08/blog-
مقدمة مذكرة مدخل إلى النظم الإسلامية
mazinmotabagani.blogspot.com

مقدمة مذكرة مدخل إلى النظم الإسلامية

  المقدمة             الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فهذه المادة تهدف إلى إعطاء القارئ...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
عجبت من اعتذار المشرف وساءني ذلك جداً. أما كان لهذا الرجل وازع من علم أو مضغة من إباء وشَمَم فيقف معك في محنتك؟ أم أنه كان أكثر حرصاً على وظيفته التعسة ومرتبه المرذول من سمعته، بل من كرامته؟
 
سررت والله بكتابك النفيس المغرب العربي بين الاستشراق والاستعمار فقد كنت فيه كما ظننتُ فيك: عالماً دقيقاً وباحثاً موضوعياً تحسب لكل كلمة تلقيها حساباً. وقد أريته لأحد المستشرقين المهتمين بالمغرب فأعجب به وسوف يكتب لك قريباً.
لقد عُقد هنا مؤتمر تحت شعار "الإسلام والدولة" وقد حضر برنارد لويس وألقى محاضرة أعاد فيها كل ما سبق وأن نشره من آراء وقد تناقشت معه طويلاً ودعي أحد القضاة المصريين واسمه محمد سعيد عشماوي فخلط وأسَفَّ فهاجمته علناً فقد فهمت منه أن له كتباً منشورة، فهل تعرف عنه وعن كتبه شيئاً؟؟
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2021/07/11919?
المشرف الذي اعتذر كان من جامعة أخرى وقدّم للمعهد على وظيفة أستاذ فربما كان اعتذاره ثمناً مقدماً ولكن خاب أمله فذهب إلى جامعة أم القرى ونصب شركه وأصاب البعض
Send as a message
Share on my page
Share in the group