UMMA TOKEN INVESTOR

About me

Writer and one day university professor

Translation is not possible.
أليس كتاب الله المجيد قد ذكر فرعون في سبع وستين موضعاً في كثير منها في السياسة ليوضح لنا خطورة الدكتاتورية والاستبداد والطغيان؟ أليس القرآن الكريم الذي حدثنا عن داود وسليمان عليهما السلام وإقامتهما للعدل وحدثنا عن أمر الله سبحانه وتعالى لداود للحكم بالعدل؟ وهذه سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم القولية والعملية توضح لنا كيف كانت السياسة في الإسلام؟
وفي المؤتمر نفسه تحدث أحد الطلاب وقال تقولون إن الإسلام دين سلام ولكن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر فيها الحديث عن الغزوات والقتال، فرد عليه أحد الحضور إن هذه الغزوات كانت ضرورية لوقف عدوان قريش وهي التي كانت تعد الجيوش وتعتدي كما في بدر وأحد والأحزاب. وكان من الممكن أن نضيف كم عدد القتلى في كل هذه الحروب وكم عدد الأسرى ألا يعرف عدد من قتل في الحروب بين الأوروبيين وكم عدد من أباد الأوروبيون في أوروبا وفي أمريكا وفي أستراليا
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2023/09/2.htm
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
الآن هم في مرحلة ما بعد الديمقراطية لأن تلك المرحلة أثبتت فشلها فلم تنتشر الديمقراطية وإنما أعطت دعماً وتشجيعاً للشعوب العربية والإسلامية أن تسعى إلى الأحزاب الإسلامية لأنهم يعرفون هذه الأحزاب وأنها الأولى بحكم الشعوب لو ترك لها الأمر ولم تحاربها قوى الشياطين من إنس وجان وعرب وعجمان.
ولو تركنا السياسة جانباً لوجدناهم يبحثون في التعليم العالي فعولمة التعليم العالي أي الدكاكين الجامعات التي انتشرت في عالمنا العربي وبخاصة في دول الجزيرة العربية التي يطلقون عليها لقب دول الخليج الذي لم يعد له اسم فحتى خليج الخنازير يا عالم له اسم، فلماذا تصر إيران على خليج فارس وقد ذهبت فارس وجاء الله بالإسلام والخليج من شاطئيه عربي فكيف يكون فارسياً ورضينا أن نتنازل عن الاسم من أجل ماذا لا أدري. فما التعليم العالي المعولم؟ ليست هي الجامعة الأمريكية في بيروت أو القاهرة أو الشارقة أو الكويت أو دبي، ولكنها الجامعات أو بقالات الجامعات في دولنا؛ تخيلوا شهادة السوربون من دبي وشهادة جامعة نورثوسترن (وما نورث وسترن هذه وما تصنيفها بين جامعات العالم، ولكنها جامعة أجنبية تدرس فيها أستاذة مجموعة من المواد ومؤهلها أنها أجنبية ذات عيون زرقاء أو خضراء، أما أن يفهم الطلاب اللغة ويتقنونها فأمر ليس ضرورياً.
ومع الاهتمام بالتعليم العالي يأتي الاهتمام بالشواذ من أبنائنا وبناتنا وبخاصة الذين كونوا فرقاً موسيقية تصدح أو تصدع أو تُصدع بالآلات الحديدية أو المعدنية، ويدور حديث طويل عن هؤلاء وما يفعلون في عالم الموسيقى وكيف تعلموها وما علاقاتهم بمجتمعاتهم وما علاقاتهم بالغرب. وتعجبت أن هؤلاء نالوا كل هذا الاهتمام من الباحثين الأجانب ونحن لا نحس بهم؟ لماذا لا يعرفون في عالمنا العربي وندرسهم ونقترب منهم ونعرف لماذا اختاروا هذه الألوان من الموسيقى وما مقصدهم من ذلك؟ أتعجب نروي قصة القسيس الذي رأى بعض الشباب النصراني في الأندلس يتعلم العربية ويتحدث بها ويرتدي الملابس العربية فحذرهم أن يتوقف هؤلاء الشبان الرقعاء عن هذه الأعمال وإلاّ أصدرت الكنيسة قرار الحرمان ضدهم. وما أعجب ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالثلاثة الذين خلفوا بأن أمر بمقاطعتهم، فهل يستطيع المجتمع اليوم أن يقاطع أمثال هؤلاء الخلعاء كعبدة الشيطان وغيرهم أسوة بما فعل سيد الخلق بثلاثة لم تصل ذنوبهم وأخطاؤهم إلى ما تصل إليه ذنوب بعض شبابنا وشيبنا اليوم.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2014/03/blog-

إنهم يأتمرون أو يتآمرون ولكن أين نحن؟

    مازن مطبقاني   (2010-08-06)(17:35) كلما حضرت مؤتمراً من تلكم المؤتمرات حول العالم العربي والإسلامي والذين يصرون على أن يسموه ب...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
فقد فعلت هذا الأمر في حرب الخليج الثانية حيث أصرت على أن تكون أخبار هذه الحرب صادرة عن غرفة عمليات تابعة للقوات الأمريكية أو قوات الحلفاء. ولم تشر أي من الأوراق المقدمة لارتباط الحكومة الأمريكية بعقود تسلح مع عدد من كبريات الشركات الأمريكية التي تمتلك بعض كبريات وسائل الإعلام الأمريكية كما أشار مؤلفا كتاب (مصادر غير موثوقة.)([4])
ولتكن البداية في دراسة الاستشراق في العصر الحاضر أن ينطلق الباحث المسلم بمعرفة الإسلام معرفة حقيقية من مصادره الأصلية فيعرف كيف دوّن القرآن الكريم وكيف دوّن الحديث الشريف وما مصطلح الحديث كما عليه أن يعرف أساسيات الإسلام وثوابته الكبرى كما لا يمنع أن يعرف بعض التفاصيل في الفقه والحديث والتفسير واللغة فكيف يمكن لنا أن ننتقد الكتابات الغربية حول الإسلام والمسلمين ونحن لا نعرف إسلامنا معرفة أصيلة.
أما الأمر الثاني فعلينا أن نعرف اللغات الأوروبية معرفة تمكننا من قراءة ما كتبه الغربيون بلغاته الأصلية حتى نستطيع أن نفهم فهماً دقيقاً ما قالوه فلا نقع في التأويل والتفسير بدون أساس علمي صحيح. وعلينا أن نفهم المجتمعات الغربية ذلك أن الباحثين الغربيين في قضايا العالم الإسلامي إنما هم نتاج بيئتهم وإن كثيراً من القضايا التي ينتقدون فيها الإسلام إنما هم أولى بنقد أنفسهم فيها. ويحضرني في هذه المناسبة حواراً رواه منصر بينه وبين أحد المغاربة حيث قال المغربي للمنصّر لماذا تأتوننا تدعوننا للأخلاق والإيمان بالمسيح أليس من الأولى أن تدعوا بني قومكم لمنع الانحرافات الأخلاقية وشرب الخمور وغير ذلك من المعاصي؟
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2019/11/blog-

الموقف المعتدل المنصف للاستشراق

           وثمة موقف تناول الاستشراق بموضوعية واتزان عملاً بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَا...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
أول استنتاج أجده يستحق الإشارة إليه والإشادة به هو الدعم الوافر والغزير لدراسات الشرق الأوسط ولا يخفى علينا أهداف الحكومات الغربية من هذه المعرفة، ولكن ألا يمكن أن يكون هذا الأمر مشجعاً لنا في العالم العربي الإسلامي أن نعطي البحث العلمي بعض الأهمية فليس التقدم مرتبطاً فقط بالطب والهندسة والتقنية ولكن العلوم الاجتماعية أيضاً تستحق أن ينفق عليها كما ينفق في المجالات الأخرى.
أما مسألة التطاول على الإسلام والمسلمين في الاستشراق المعاصر فيعود الأمر جزئياً إلى مسؤولية الباحثين العرب والمسلمين المنتمين حقاً إلى أمتهم وقيمها ومبادئها من الحضور في هذه المؤتمرات، أما بعض المراكز العربية والإسلامية أو كراسي الدراسات العربية الممولة من العالم الإسلامي فليس لدينا معايير قوية في أن تكون هذه الأموال والتمويلات لدعم قضايانا وإبراز الصورة الحقيقية عن ديننا وقيمنا وثوابتنا، ولكن للأسف بعض هذه الأموال تنفق على مؤسسات ضالعة في التشويه والتطاول على الإسلام والمسلمين. وفيما يأتي بعض التوصيات:
1- الشروع في إنشاء أقسام ومراكز بحوث للدراسات الأوروبية والأمريكية
2- على الحكومات العربية والإسلامية تقديم الدعم الحقيقي للبحث العلمي ودعم الباحثين المسلمين المعتزين بإسلامهم للمشاركة في المؤتمرات الدولية.
3- إعادة النظر في تمويل كراسي الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الغربية لخدمة أهداف الأمة ودعم قضايا.
4- أن نشرع نحن في عقد مؤتمرات في بلادنا تتناول مشكلاتنا ونتصارح حول أوضاعنا
5ـ أن ننتقل إلى عقد مؤتمرات وندوات ومحاضرات تتناول القضايا الفكرية والثقافية التي تواجهها المجتمعات الغربية وندعو باحثيهم لتقديم بحوثهم عندنا؟ متى يكون ذلك متى؟؟؟
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2021/11/blog-

الاستشراق المعاصر وظاهرة التطاول على الإسلام (الجزء الثاني)

  المبحث الثاني مجالات التطاول وتجلياتها المعاصرة       لا يمكن معرفة مجالات التطاول على الإسلام في الاستشراق المعاصر بقراءة كتاب أو كتا...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
في مؤتمر آخر تناولت باحثة لبنانية قضية حجاب المذيعات فأخذت تزيد وتعيد في طبيعة الحجاب والأقوال التي جاءت من هنا وهناك لتحديد ما يغطي الحجاب وما يكشف. فطلبت الكلمة لأقول لها يا أيتها الباحثة لماذا تزيدين وتعيدين في مسألة الحجاب وتستندين إلى أقوال لا يستند عليها، ثم ليس الحجاب قطعة قماش أو خرقة توضع على الرأس ولكنه إيمان أولاً وسلوك وعفة وحشمة ووقار. إن الحجاب أسمى من كل هذه التفصيلات التي تقولين، ثم أيعجبك كيف تلبس الطالبات في هذه الجامعة وهي الجامعة اللبنانية الأمريكية؟ أليست هذه الملابس بعيدة عن الحشمة والعفة والوقار بل هي تبتذل المرأة وتجعلها مجرد معرض للحوم الحرام لتظهر ليشاهدها الغادي والرائح. وأضفت لها ما قالته امرأة أمريكية كانت تسخر من الحجاب قبل أن تهتدي إلى الإسلام وكانت تصف الحجاب بأنه ملاءة سرير أو شرشف سرير، ثم أراد الله عز وجل لها الهداية فارتدت الحجاب وكتبت عن الحجاب بعنوان عندما غطيت رأسي تفتح عقلي" وقالت إنها قبل الإسلام كان أكثر ما يهمها أن تبدي زينتها للرجال وأن قيمتها كانت فيما تبدي من هذه الزينة وكيف تلفت الانتباه والأنظار إليها، ولما هداها الله إلى الإسلام وتحجبت أدركت أن قيمتها في نفسها وفي فكرها وفي أخلاقها وإيمانها وليس في فتنة الجسد.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2019/12/blog-?

مقدمة كتاب (من أروقة المؤتمرات)

         منذ سنوات وقد منّ الله عز وجل عليّ بحضور المؤتمرات والندوات في أوروبا وأمريكا واليابان وماليزيا وغيرها من دول العالم، وإن كا...
Send as a message
Share on my page
Share in the group