لو بصّينا بصدق على بيوتنا اليومين دول…
هنلاقي إن أغلب العلاقات ما بتبوظش فجأة،
هي بس… بتتعب شوية شوية.
انشغال…
ضغط…
موبايلات…
حاجات صغيرة بتتراكم…
ومن غير ما نحس،
القرب يقل…
والكلام يقل…
والقعدة مع بعض تقل.
مفيش خناقة كبيرة،
ومفيش قطيعة واضحة،
بس في مسافة خفيفة كده بين القلوب.
وكلنا تقريبًا حسّينا بده…
حتى لو ما بنقولوش.
الدراسات بتقول
إن متوسط الكلام الحقيقي بين أفراد الأسرة يوميًا
بقى أقل من 20 دقيقة في بيوت كتير.
وفي أبحاث بتقول
إن وجود الموبايلات على الترابيزة
بيقلل جودة التواصل العاطفي
بنسبة توصل لـ 30 أو 40٪.
يعني ببساطة:
إحنا قاعدين جنب بعض…
بس مش دايمًا مع بعض.
وهنا بقى ييجي رمضان.
رمضان مش بس بيقربنا من ربنا،
رمضان كمان بيرجّع ترتيب بيوتنا من جوه.
مواعيد ثابتة،
فطار مع بعض،
طقوس مشتركة،
وقت هادي،
روحانيات.
والحاجات دي تحديدًا
هي نفس الحاجات
اللي علم النفس الأسري بيقول
إنها أقوى عوامل تقوية العلاقات.
يعني سبحان الله…
العبادة نفسها
بتصلّح العلاقات.
في رمضان
حتى البيوت اللي ما بتجتمعش طول السنة
بتلاقي نفسها بتجتمع 30 مرة ورا بعض.
ودراسات كتير بتأكد
إن الأسر اللي بتاكل مع بعض بانتظام
بيكون ترابطها العاطفي أقوى
ونسبة الخلافات أقل.
يعني الأكل مع بعض…
بيرمّم القلوب.
ومش صدفة
إن النبي ﷺ قال:
“تهادوا تحابوا”.
ورمضان مليان هدايا معنوية:
عزومة…
طبق متبعت…
دعوة…
اهتمام…
كلمة حلوة.
كمان الصيام نفسه
بيخلّي النفس أهدى.
في دراسات عن الصيام
بتقول إنه بيحسّن المزاج
وبيزود التعاطف
وبيقلل الاندفاع.
وده يخلي الإنسان
أقرب للتسامح
وأقرب للمصالحة
وأقرب للقلوب.
عشان كده
كتير من الاعتذارات المؤجلة
بتطلع في رمضان.
وكتير من الرسائل اللي كانت متأجلة
بتتكتب في رمضان.
كأن الشهر بيقول لنا بهدوء:
ارجعوا لبعض.
والحقيقة
ترميم العلاقات مش محتاج حاجات كبيرة.
ممكن يبدأ بـ:
قعدة صافية،
سؤال حقيقي،
ابتسامة،
اعتذار بسيط،
أو حتى كلمة:
“وحشتني”.
في العلاج الأسري
بنقول إن العلاقات
ما بتتصلحش بالكلام الكبير،
لكن باللحظات الصغيرة المتكررة.
ورمضان بيدينا
30 لحظة قرب متتالية.
30 فطار.
30 دعوة.
30 فرصة كلام.
فليه ما نستغلهمش؟
خلّوا رمضان ده
شهر ترميم للأسرة:
قللوا الموبايلات على الترابيزة،
اقعدوا بعد الفطار عشر دقايق مع بعض،
ادعوا لبعض بصوت مسموع،
قولوا كلام تقدير،
صلّحوا زعل قديم.
صدقوني…
البيوت مش محتاجة تبقى مثالية،
هي بس محتاجة قلوب حاضرة.
ورمضان
أعظم موسم
لحضور القلوب.
رمضان فرصة
نقرّب اللي بَعُد،
ونرمّم اللي اتصدّع،
ونرجّع الدفا اللي خفّ.
ونطلع من الشهر
مش بس أقرب لربنا،
لكن كمان أقرب لبعض.
لأن الأسرة القريبة
أهدى،
وأرحم،
وأطمن.
وربنا ما جعلش رمضان
شهر عزلة…
بل شهر اجتماع.
رمضانكم
قرب،،
وطمأنينة.
:::—
لو بصّينا بصدق على بيوتنا اليومين دول…
هنلاقي إن أغلب العلاقات ما بتبوظش فجأة،
هي بس… بتتعب شوية شوية.
انشغال…
ضغط…
موبايلات…
حاجات صغيرة بتتراكم…
ومن غير ما نحس،
القرب يقل…
والكلام يقل…
والقعدة مع بعض تقل.
مفيش خناقة كبيرة،
ومفيش قطيعة واضحة،
بس في مسافة خفيفة كده بين القلوب.
وكلنا تقريبًا حسّينا بده…
حتى لو ما بنقولوش.
الدراسات بتقول
إن متوسط الكلام الحقيقي بين أفراد الأسرة يوميًا
بقى أقل من 20 دقيقة في بيوت كتير.
وفي أبحاث بتقول
إن وجود الموبايلات على الترابيزة
بيقلل جودة التواصل العاطفي
بنسبة توصل لـ 30 أو 40٪.
يعني ببساطة:
إحنا قاعدين جنب بعض…
بس مش دايمًا مع بعض.
وهنا بقى ييجي رمضان.
رمضان مش بس بيقربنا من ربنا،
رمضان كمان بيرجّع ترتيب بيوتنا من جوه.
مواعيد ثابتة،
فطار مع بعض،
طقوس مشتركة،
وقت هادي،
روحانيات.
والحاجات دي تحديدًا
هي نفس الحاجات
اللي علم النفس الأسري بيقول
إنها أقوى عوامل تقوية العلاقات.
يعني سبحان الله…
العبادة نفسها
بتصلّح العلاقات.
في رمضان
حتى البيوت اللي ما بتجتمعش طول السنة
بتلاقي نفسها بتجتمع 30 مرة ورا بعض.
ودراسات كتير بتأكد
إن الأسر اللي بتاكل مع بعض بانتظام
بيكون ترابطها العاطفي أقوى
ونسبة الخلافات أقل.
يعني الأكل مع بعض…
بيرمّم القلوب.
ومش صدفة
إن النبي ﷺ قال:
“تهادوا تحابوا”.
ورمضان مليان هدايا معنوية:
عزومة…
طبق متبعت…
دعوة…
اهتمام…
كلمة حلوة.
كمان الصيام نفسه
بيخلّي النفس أهدى.
في دراسات عن الصيام
بتقول إنه بيحسّن المزاج
وبيزود التعاطف
وبيقلل الاندفاع.
وده يخلي الإنسان
أقرب للتسامح
وأقرب للمصالحة
وأقرب للقلوب.
عشان كده
كتير من الاعتذارات المؤجلة
بتطلع في رمضان.
وكتير من الرسائل اللي كانت متأجلة
بتتكتب في رمضان.
كأن الشهر بيقول لنا بهدوء:
ارجعوا لبعض.
والحقيقة
ترميم العلاقات مش محتاج حاجات كبيرة.
ممكن يبدأ بـ:
قعدة صافية،
سؤال حقيقي،
ابتسامة،
اعتذار بسيط،
أو حتى كلمة:
“وحشتني”.
في العلاج الأسري
بنقول إن العلاقات
ما بتتصلحش بالكلام الكبير،
لكن باللحظات الصغيرة المتكررة.
ورمضان بيدينا
30 لحظة قرب متتالية.
30 فطار.
30 دعوة.
30 فرصة كلام.
فليه ما نستغلهمش؟
خلّوا رمضان ده
شهر ترميم للأسرة:
قللوا الموبايلات على الترابيزة،
اقعدوا بعد الفطار عشر دقايق مع بعض،
ادعوا لبعض بصوت مسموع،
قولوا كلام تقدير،
صلّحوا زعل قديم.
صدقوني…
البيوت مش محتاجة تبقى مثالية،
هي بس محتاجة قلوب حاضرة.
ورمضان
أعظم موسم
لحضور القلوب.
رمضان فرصة
نقرّب اللي بَعُد،
ونرمّم اللي اتصدّع،
ونرجّع الدفا اللي خفّ.
ونطلع من الشهر
مش بس أقرب لربنا،
لكن كمان أقرب لبعض.
لأن الأسرة القريبة
أهدى،
وأرحم،
وأطمن.
وربنا ما جعلش رمضان
شهر عزلة…
بل شهر اجتماع.
رمضانكم
قرب،،
وطمأنينة.
:::—