اجتهد المؤلف يحفظه الله في إيراد مختلف التعريفات التي أعطيت للاستشراق وأجاب عن كثير من التساؤلات حول من يصح أن يطلق عليه كلمة مستشرق. كما تناول اتجاه الغربيين في العصر الحاضر إلى التبرؤ من مصطلح \"الاستشراق\" وتغييره إلى مصطلحات أخرى وأشار إلى أهدافهم من ذلك التي ذكر منها نيتهم الاتجاه إلى الموضوعية أو إنها خطة جديدة للحصول على القبول وإن حقيقة الباحثين الجدد لا تختلف عن المستشرقين. \"ولكن طمعاً في القبول وكسباً للوقت بحث لا يعرف مفكرو المسلمين حقيقة هذا المصطلح حتى يكون قد قطع شوطاً غير يسير في تحقيق أهداف الاستشراق\"
وقد فات المؤلف هنا تعريفات إدوارد سعيد في كتابة الاستشراق واستدراكات الدكتور أحمد عبد الحميد غراب المهمة في كتابه رؤية إسلامية للاستشراق في طبعتيه الأولى والثانية.
أما حديث المؤلف عن النشأة والتاريخ فبعد استعراض مختلف الآراء في هذه المسألة رجّح رأي الدكتور حسين مؤنس في أن الاستشراق قد بدأ من الأندلس، وكان هذا الرأي هو أيضاً بعض المستشرقين وحبذا لو استعرض المؤلف بعض أقوال المستشرقين حول هذه النقاط لأنهم يتحدثون عن أنفسهم
وقد وجدت أنني تناولت هذه المسائل في مؤلف لا يزال مخطوطاً وإن نشر كثيراً في المشباك (الإنترنت) وهذا ما كتبته: \"ومن الغربيين الذين تناولوا ظهور الاستشراق وتعريفه المستشرق الفرنسي مكسيم رودنـسون Maxime Rodinson الذي أشار إلى أن مصطلح الاستشراق ظهر في اللغة الفرنسية عام 1799بينما ظهر في اللغة الإنجليزية عام 1838، وأن الاستشراق إنما ظهر للحاجة إلى \"إيجاد فرع متخصص من فروع المعرفة لدراسة الشرق \"ويضيف بأن الحاجة كانت ماسة لوجود متخصصين للقيام على إنشاء المجلات والجمعيات والأقسام العلمية. ([1])
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2020/10/blog-post_10.html?
اجتهد المؤلف يحفظه الله في إيراد مختلف التعريفات التي أعطيت للاستشراق وأجاب عن كثير من التساؤلات حول من يصح أن يطلق عليه كلمة مستشرق. كما تناول اتجاه الغربيين في العصر الحاضر إلى التبرؤ من مصطلح "الاستشراق" وتغييره إلى مصطلحات أخرى وأشار إلى أهدافهم من ذلك التي ذكر منها نيتهم الاتجاه إلى الموضوعية أو إنها خطة جديدة للحصول على القبول وإن حقيقة الباحثين الجدد لا تختلف عن المستشرقين. "ولكن طمعاً في القبول وكسباً للوقت بحث لا يعرف مفكرو المسلمين حقيقة هذا المصطلح حتى يكون قد قطع شوطاً غير يسير في تحقيق أهداف الاستشراق"
وقد فات المؤلف هنا تعريفات إدوارد سعيد في كتابة الاستشراق واستدراكات الدكتور أحمد عبد الحميد غراب المهمة في كتابه رؤية إسلامية للاستشراق في طبعتيه الأولى والثانية.
أما حديث المؤلف عن النشأة والتاريخ فبعد استعراض مختلف الآراء في هذه المسألة رجّح رأي الدكتور حسين مؤنس في أن الاستشراق قد بدأ من الأندلس، وكان هذا الرأي هو أيضاً بعض المستشرقين وحبذا لو استعرض المؤلف بعض أقوال المستشرقين حول هذه النقاط لأنهم يتحدثون عن أنفسهم
وقد وجدت أنني تناولت هذه المسائل في مؤلف لا يزال مخطوطاً وإن نشر كثيراً في المشباك (الإنترنت) وهذا ما كتبته: "ومن الغربيين الذين تناولوا ظهور الاستشراق وتعريفه المستشرق الفرنسي مكسيم رودنـسون Maxime Rodinson الذي أشار إلى أن مصطلح الاستشراق ظهر في اللغة الفرنسية عام 1799بينما ظهر في اللغة الإنجليزية عام 1838، وأن الاستشراق إنما ظهر للحاجة إلى "إيجاد فرع متخصص من فروع المعرفة لدراسة الشرق "ويضيف بأن الحاجة كانت ماسة لوجود متخصصين للقيام على إنشاء المجلات والجمعيات والأقسام العلمية. ([1])