يسألني كثيرون بإخلاصٍ أقدّره:
كيف تُنظِّم وقتك؟
وكيف تجد ساعةً للقرآن، وساعةً للكتابة، وساعةً للتدريس، وأخرى للإجابة، مع هذا الزخم من الأعمال؟
هل هو سرّ؟ أم طاقة خاصة؟ أم بركة؟
—————————————————
#الجواب
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
أحب أن أُجيب بهدوء وصدق،
لأن أول ما يجب تصحيحه هنا هو الوهم.
ليس عندي وقتٌ أطول من أوقاتكم،
ولا أيّامٌ إضافية،
ولا طاقة خارقة،
ولا كرامة خاصّة تُطيّل الساعة.
الفرق ليس في عدد الساعات،
بل في كيف تُدار،
ولماذا تُدار،
وعلى ماذا تُصرَف.
أنا لا أبحث عن الوقت…
أنا أحميه.
أحميه من الفوضى،
من التشتّت،
من الفضول،
من المقارنات،
من الجدل الذي لا يُثمِر،
ومن أعمال لا تخدمني في هدفي ولا في آخرتي.
بركة الوقت لا تُعطى لمن يطلبها بالدعاء فقط،
بل لمن يحترم الوقت،
ويُحسِن ترتيب أولوياته،
ويعرف ماذا يريد،
وماذا لا يريد.
حين تُقدِّم القرآن على الهاتف،
والعلم على الجدل،
والكتابة على الاستهلاك،
والصمت على كثرة الكلام،
تكتشف أن الساعة لا تتمدّد…
بل تصفو،
وحين تصفو، تُنتِج.
أنا لا أفعل كل شيء في يوم واحد،
ولا أعيش في سباق،
ولا ألهث خلف كل فكرة.
لكل مرحلة عملها،
ولكل وقت مهمته،
ولكل يوم هدف واضح،
ولو كان صغيرًا.
والأهم من كل ذلك:
أنني لا أحمّل يومي ما لا يحتمل،
ولا أفتح أبوابًا أكثر مما أستطيع الوفاء به،
ولا أبدأ عملًا إلا وأنا مستعدّ لدفع ثمنه صبرًا وانضباطًا.
فحين يسألني أحد:
من أين لك الوقت؟
أقول له بكل بهدوء:
من نفس المكان الذي ضيّعناه جميعًا…
لكن بعضنا تعلّم أن يجمعه،
وبعضنا ما زال يبعثره.
والله تعالى شاهد…
أن بركة الوقت ليست هدية مجانية،
بل ثمرة صدق،
وحُسن نيّة،
وتنظيم،
وتقديم ما يُرضي الله على ما يُرضي النفس.
#تنويه_مهم
ومن أراد بركة الوقت،
فليبدأ بسؤالٍ أصدق من: كيف نجد الوقت؟
ليسأل:
على ماذا نُضيّعه؟
ولماذا نُكثر مما لا يُثمر؟
ومتى نبدأ في احترام أعمارنا؟
#دريد_إبراهيم_الموصلي
يسألني كثيرون بإخلاصٍ أقدّره:
كيف تُنظِّم وقتك؟
وكيف تجد ساعةً للقرآن، وساعةً للكتابة، وساعةً للتدريس، وأخرى للإجابة، مع هذا الزخم من الأعمال؟
هل هو سرّ؟ أم طاقة خاصة؟ أم بركة؟
—————————————————
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
أحب أن أُجيب بهدوء وصدق،
لأن أول ما يجب تصحيحه هنا هو الوهم.
ليس عندي وقتٌ أطول من أوقاتكم،
ولا أيّامٌ إضافية،
ولا طاقة خارقة،
ولا كرامة خاصّة تُطيّل الساعة.
الفرق ليس في عدد الساعات،
بل في كيف تُدار،
ولماذا تُدار،
وعلى ماذا تُصرَف.
أنا لا أبحث عن الوقت…
أنا أحميه.
أحميه من الفوضى،
من التشتّت،
من الفضول،
من المقارنات،
من الجدل الذي لا يُثمِر،
ومن أعمال لا تخدمني في هدفي ولا في آخرتي.
بركة الوقت لا تُعطى لمن يطلبها بالدعاء فقط،
بل لمن يحترم الوقت،
ويُحسِن ترتيب أولوياته،
ويعرف ماذا يريد،
وماذا لا يريد.
حين تُقدِّم القرآن على الهاتف،
والعلم على الجدل،
والكتابة على الاستهلاك،
والصمت على كثرة الكلام،
تكتشف أن الساعة لا تتمدّد…
بل تصفو،
وحين تصفو، تُنتِج.
أنا لا أفعل كل شيء في يوم واحد،
ولا أعيش في سباق،
ولا ألهث خلف كل فكرة.
لكل مرحلة عملها،
ولكل وقت مهمته،
ولكل يوم هدف واضح،
ولو كان صغيرًا.
والأهم من كل ذلك:
أنني لا أحمّل يومي ما لا يحتمل،
ولا أفتح أبوابًا أكثر مما أستطيع الوفاء به،
ولا أبدأ عملًا إلا وأنا مستعدّ لدفع ثمنه صبرًا وانضباطًا.
فحين يسألني أحد:
من أين لك الوقت؟
أقول له بكل بهدوء:
من نفس المكان الذي ضيّعناه جميعًا…
لكن بعضنا تعلّم أن يجمعه،
وبعضنا ما زال يبعثره.
والله تعالى شاهد…
أن بركة الوقت ليست هدية مجانية،
بل ثمرة صدق،
وحُسن نيّة،
وتنظيم،
وتقديم ما يُرضي الله على ما يُرضي النفس.
ومن أراد بركة الوقت،
فليبدأ بسؤالٍ أصدق من: كيف نجد الوقت؟
ليسأل:
على ماذا نُضيّعه؟
ولماذا نُكثر مما لا يُثمر؟
ومتى نبدأ في احترام أعمارنا؟
Comment
Share
Send as a message
Share on my page
Share in the group