Translation is not possible.
في مؤتمر آخر تناولت باحثة لبنانية قضية حجاب المذيعات فأخذت تزيد وتعيد في طبيعة الحجاب والأقوال التي جاءت من هنا وهناك لتحديد ما يغطي الحجاب وما يكشف. فطلبت الكلمة لأقول لها يا أيتها الباحثة لماذا تزيدين وتعيدين في مسألة الحجاب وتستندين إلى أقوال لا يستند عليها، ثم ليس الحجاب قطعة قماش أو خرقة توضع على الرأس ولكنه إيمان أولاً وسلوك وعفة وحشمة ووقار. إن الحجاب أسمى من كل هذه التفصيلات التي تقولين، ثم أيعجبك كيف تلبس الطالبات في هذه الجامعة وهي الجامعة اللبنانية الأمريكية؟ أليست هذه الملابس بعيدة عن الحشمة والعفة والوقار بل هي تبتذل المرأة وتجعلها مجرد معرض للحوم الحرام لتظهر ليشاهدها الغادي والرائح. وأضفت لها ما قالته امرأة أمريكية كانت تسخر من الحجاب قبل أن تهتدي إلى الإسلام وكانت تصف الحجاب بأنه ملاءة سرير أو شرشف سرير، ثم أراد الله عز وجل لها الهداية فارتدت الحجاب وكتبت عن الحجاب بعنوان عندما غطيت رأسي تفتح عقلي" وقالت إنها قبل الإسلام كان أكثر ما يهمها أن تبدي زينتها للرجال وأن قيمتها كانت فيما تبدي من هذه الزينة وكيف تلفت الانتباه والأنظار إليها، ولما هداها الله إلى الإسلام وتحجبت أدركت أن قيمتها في نفسها وفي فكرها وفي أخلاقها وإيمانها وليس في فتنة الجسد.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2019/12/blog-?

مقدمة كتاب (من أروقة المؤتمرات)

         منذ سنوات وقد منّ الله عز وجل عليّ بحضور المؤتمرات والندوات في أوروبا وأمريكا واليابان وماليزيا وغيرها من دول العالم، وإن كا...
Send as a message
Share on my page
Share in the group