الآن هم في مرحلة ما بعد الديمقراطية لأن تلك المرحلة أثبتت فشلها فلم تنتشر الديمقراطية وإنما أعطت دعماً وتشجيعاً للشعوب العربية والإسلامية أن تسعى إلى الأحزاب الإسلامية لأنهم يعرفون هذه الأحزاب وأنها الأولى بحكم الشعوب لو ترك لها الأمر ولم تحاربها قوى الشياطين من إنس وجان وعرب وعجمان.
ولو تركنا السياسة جانباً لوجدناهم يبحثون في التعليم العالي فعولمة التعليم العالي أي الدكاكين الجامعات التي انتشرت في عالمنا العربي وبخاصة في دول الجزيرة العربية التي يطلقون عليها لقب دول الخليج الذي لم يعد له اسم فحتى خليج الخنازير يا عالم له اسم، فلماذا تصر إيران على خليج فارس وقد ذهبت فارس وجاء الله بالإسلام والخليج من شاطئيه عربي فكيف يكون فارسياً ورضينا أن نتنازل عن الاسم من أجل ماذا لا أدري. فما التعليم العالي المعولم؟ ليست هي الجامعة الأمريكية في بيروت أو القاهرة أو الشارقة أو الكويت أو دبي، ولكنها الجامعات أو بقالات الجامعات في دولنا؛ تخيلوا شهادة السوربون من دبي وشهادة جامعة نورثوسترن (وما نورث وسترن هذه وما تصنيفها بين جامعات العالم، ولكنها جامعة أجنبية تدرس فيها أستاذة مجموعة من المواد ومؤهلها أنها أجنبية ذات عيون زرقاء أو خضراء، أما أن يفهم الطلاب اللغة ويتقنونها فأمر ليس ضرورياً.
ومع الاهتمام بالتعليم العالي يأتي الاهتمام بالشواذ من أبنائنا وبناتنا وبخاصة الذين كونوا فرقاً موسيقية تصدح أو تصدع أو تُصدع بالآلات الحديدية أو المعدنية، ويدور حديث طويل عن هؤلاء وما يفعلون في عالم الموسيقى وكيف تعلموها وما علاقاتهم بمجتمعاتهم وما علاقاتهم بالغرب. وتعجبت أن هؤلاء نالوا كل هذا الاهتمام من الباحثين الأجانب ونحن لا نحس بهم؟ لماذا لا يعرفون في عالمنا العربي وندرسهم ونقترب منهم ونعرف لماذا اختاروا هذه الألوان من الموسيقى وما مقصدهم من ذلك؟ أتعجب نروي قصة القسيس الذي رأى بعض الشباب النصراني في الأندلس يتعلم العربية ويتحدث بها ويرتدي الملابس العربية فحذرهم أن يتوقف هؤلاء الشبان الرقعاء عن هذه الأعمال وإلاّ أصدرت الكنيسة قرار الحرمان ضدهم. وما أعجب ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالثلاثة الذين خلفوا بأن أمر بمقاطعتهم، فهل يستطيع المجتمع اليوم أن يقاطع أمثال هؤلاء الخلعاء كعبدة الشيطان وغيرهم أسوة بما فعل سيد الخلق بثلاثة لم تصل ذنوبهم وأخطاؤهم إلى ما تصل إليه ذنوب بعض شبابنا وشيبنا اليوم.
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2014/03/blog-post.html
الآن هم في مرحلة ما بعد الديمقراطية لأن تلك المرحلة أثبتت فشلها فلم تنتشر الديمقراطية وإنما أعطت دعماً وتشجيعاً للشعوب العربية والإسلامية أن تسعى إلى الأحزاب الإسلامية لأنهم يعرفون هذه الأحزاب وأنها الأولى بحكم الشعوب لو ترك لها الأمر ولم تحاربها قوى الشياطين من إنس وجان وعرب وعجمان.
ولو تركنا السياسة جانباً لوجدناهم يبحثون في التعليم العالي فعولمة التعليم العالي أي الدكاكين الجامعات التي انتشرت في عالمنا العربي وبخاصة في دول الجزيرة العربية التي يطلقون عليها لقب دول الخليج الذي لم يعد له اسم فحتى خليج الخنازير يا عالم له اسم، فلماذا تصر إيران على خليج فارس وقد ذهبت فارس وجاء الله بالإسلام والخليج من شاطئيه عربي فكيف يكون فارسياً ورضينا أن نتنازل عن الاسم من أجل ماذا لا أدري. فما التعليم العالي المعولم؟ ليست هي الجامعة الأمريكية في بيروت أو القاهرة أو الشارقة أو الكويت أو دبي، ولكنها الجامعات أو بقالات الجامعات في دولنا؛ تخيلوا شهادة السوربون من دبي وشهادة جامعة نورثوسترن (وما نورث وسترن هذه وما تصنيفها بين جامعات العالم، ولكنها جامعة أجنبية تدرس فيها أستاذة مجموعة من المواد ومؤهلها أنها أجنبية ذات عيون زرقاء أو خضراء، أما أن يفهم الطلاب اللغة ويتقنونها فأمر ليس ضرورياً.
ومع الاهتمام بالتعليم العالي يأتي الاهتمام بالشواذ من أبنائنا وبناتنا وبخاصة الذين كونوا فرقاً موسيقية تصدح أو تصدع أو تُصدع بالآلات الحديدية أو المعدنية، ويدور حديث طويل عن هؤلاء وما يفعلون في عالم الموسيقى وكيف تعلموها وما علاقاتهم بمجتمعاتهم وما علاقاتهم بالغرب. وتعجبت أن هؤلاء نالوا كل هذا الاهتمام من الباحثين الأجانب ونحن لا نحس بهم؟ لماذا لا يعرفون في عالمنا العربي وندرسهم ونقترب منهم ونعرف لماذا اختاروا هذه الألوان من الموسيقى وما مقصدهم من ذلك؟ أتعجب نروي قصة القسيس الذي رأى بعض الشباب النصراني في الأندلس يتعلم العربية ويتحدث بها ويرتدي الملابس العربية فحذرهم أن يتوقف هؤلاء الشبان الرقعاء عن هذه الأعمال وإلاّ أصدرت الكنيسة قرار الحرمان ضدهم. وما أعجب ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالثلاثة الذين خلفوا بأن أمر بمقاطعتهم، فهل يستطيع المجتمع اليوم أن يقاطع أمثال هؤلاء الخلعاء كعبدة الشيطان وغيرهم أسوة بما فعل سيد الخلق بثلاثة لم تصل ذنوبهم وأخطاؤهم إلى ما تصل إليه ذنوب بعض شبابنا وشيبنا اليوم.