UMMA TOKEN INVESTOR

Translation is not possible.
هوليوود بكل أفلامها ومسلسلاتها تقف تتفرج على القصة دي وهي ساكتة.. إحنا قدام "قنـ.ـبلة" مش مجرد خبر، وال بطلة المرة دي مش من واشنطن، دي سيدة تركية "قلبت الطاولة" على أقوى راجل في العالم!
تخيل كدة تصحي الصبح تلاقي واحدة ست عندها 55 سنة، ملامحها هادية، بس كلامها زي "النووي"، بتقول للعالم كله وبأعلى صوت: "يا جماعة.. أنا بنت دونالد ترامب!".
الست "نجلاء" خرجت عن صمت سنين طويلة بطلب صدم الجميع، طلبت رسمياً إجراء تحليل DNA عشان تثبت نسبها لرئيس أمريكا.
وبكل ثقة قالت: "أنا لا عايزة شهرة، ولا بطارد ملايين ترامب.. أنا بس عايزة أبص في عين والدي وأقوله: أنا هنا، ودي الحقيقة اللي خبيتها الأيام".
طبعاً السؤال اللي "هاري" السوشيال ميديا دلوقتي: إيه اللي جمع والدة نجلاء بملياردير العقارات الشاب في الستينيات؟ هل كان فيه قصة حب مخفية في كواليس صفقات البيزنس زمان؟ ولا الحكاية فيها أسرار لسه "الصندوق الأسود" مطلعهاش؟
الكل دلوقتي حابس أنفاسه ومستني رد فعل "الرجل البرتقالي".
هل ترامب المعروف بجرأته هيوافق يدخل المعمل ويحلل دـ.ـمه عشان ينهي الجدل ده؟ ولا هيفضل يتجاهل الموضوع ويقول دي مجرد "أحلام مستحيلة"؟
المواجهة المرة دي مش سياسية ولا اقتصادية، دي مواجهة "علمية" وتحت ميكروسكوب العالم كله.
إحنا قدام قضية لو طلعت صح، هتعيد رسم خريطة الحياة الشخصية لترامب بالكامل، وهتبقى "مفاجأة القرن" بلا منازع.
نجلاء أوزمن قررت "تلاعب" ترامب في ملعبه، وبالقانون والعلم.. والكل مستني يشوف مين اللي هيضحك في الآخر.
هل ترامب هيوافق فعلاً على فحص الـ DNA ويواجه "بنته المفترضة"، ولا هيعتبر الموضوع "Fake News" زي عادته؟
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
طبتم و طابت جمعتكم ، وتبوئتم من الجنة منزلة .
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
يا ناس سيبوني في حالي
Send as a message
Share on my page
Share in the group