Translation is not possible.
وما كانت هذه السطور ضرورية في الحديث عن الإسلام والسياسة لولا أن الغزو الفكري الذي ابتليت به الأمة في القرون الأخيرة قد أدخل في فكر المسلمين الانفصال بين الدين والسياسة حتى أصبحت السياسة حكراً على طبقة من السياسيين المحترفين، وفهمت السياسة على أنها فن الخداع والمكر وأن العلماء لا يصلحون للحديث في السياسة بله العمل فيها. وللتأكد من أن الإسلام لم يفرق بين السياسة والدين فليرجع إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ليرى كيف أنه عليه الصلاة والسلام قد مارس جميع الأعمال السياسية، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون. وأما الفصل بين العلماء والعمل السياسي فقد كان الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم أجمعين علماء بالإسلام -بل أعلم الناس به- وعرف التاريخ الإسلامي كثيراً من الحكام الذين كانوا على درجة عالية من العلم بالإسلام.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2021/11/blog-
علمنا الكثير عن النظم الإسلامية وعلينا أن نسعى إلى أن نجعلها واقعاً في حياتنا. كما إننا مسؤولون أمام الله عن هذه الأمة التي تكالب عليها الأعداء فقد غزتنا الرأسمالية والليبرالية الديموقراطية تغرينا بأن النظام الأمثل هو نظامها، وكانت الشيوعية قبل أن يقضي عليها ربنا بالانهيار قد سيطرت في بعض البلاد الإسلامية فتحول كل شيء إلى الشيوعية والاشتراكية. فماذا عملنا لنحافظ على إسلامنا ونظمه؟ ألا تذكرون قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما انتفضت الجزيرة العربية ضد الدولة الإسلامية فقال تلك القولة القوية:" الله الله أن يؤتى الإسلام وأنا حي" أليس الصديق رضي الله عنه قدوة لنا كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ)
فهل الديموقراطية التي تبيح الردة وتشرع لنفسها كما تشاء وتسمح بالشذوذ وتبيح الخمر والقمار والميسر أهدى من إسلامنا؟ إن هذه الديموقراطية تريد أن تفرض وجودها على كل دول العالم بكل ما أوتيت من قوة وإن لهم من القوى المادية ما يعينهم على تنفيذ ما يريدون فما ذا نحن فاعلون؟ ومع ذلك فقد أثبت التجارب أننا حين اقتربنا من الديمقراطية التي نصل بها إلى الإسلام حاربونا أيضاً ورأوا أننا لسنا أهلاً للديمقراطية مثلهم، اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2014/04/blog-

مقدمة مذكرة مدخل إلى النظم الإسلامية

  المقدمة             الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فهذه المادة تهدف إلى إعطاء القارئ...
Send as a message
Share on my page
Share in the group