بالنسبة لحوادث السيارات فإننا لو افترضنا أن ثلثي السيارات التي تسير في شوارعنا وطرقاتنا كانت تحمل عقود تأمين وكانت نسبة الحوادث تقع على عشرة في المائة من هذا العدد فأين هو المنطق في أن يتحمل التسعين بالمائة تكاليف ونفقات ما ارتكبه غيرهم نتيجة لتهور بعضهم أو لظروفهم السيئة؟ أليس في هذا غبن لهؤلاء وشبيه بهذا عقود التأمين على الصحة والتي يقوم الإنسان فيها بدفع مبالغ متوالية لعدة سنوات لا يمرض فيها إلاّ قليلاً ربما لا تبلغ تكاليفه عشر ما دفع فهو بلا شك يشعر بالغبن في ذلك، ولكن ليس هناك مفر حيث لا تتكلف الدولة بالعلاج وليس هناك من مفر، ولا يقوم المجتمع فيه على أسس من التكاتف والتعاضد والتآلف هذا في المجتمعات الغربية التي أخذت بنظام التأمين منذ زمن بعيد.
وعندما يقوم الناس بالتأمين على حاجياتهم ضد السرقة يعني أنه ليس هناك ثقة بين الناس أو ثقة بالقانون مما يدل على عدم كفاية القانون على ارتفاع نسبة الجريمة وتفشيها، وليس التأمين علاج للجريمة وجذورها، بل هو علاج للأعراض، وهذا ما أخطأت فيه الحضارة الغربية خطأَ لا يغتفر حتى ليصدق من قال فيهم (إنهم انتقلوا من البدائية إلى الهمجية دون المرور بدور الحضارة)
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2012/05/blog-post_6074.html?
بالنسبة لحوادث السيارات فإننا لو افترضنا أن ثلثي السيارات التي تسير في شوارعنا وطرقاتنا كانت تحمل عقود تأمين وكانت نسبة الحوادث تقع على عشرة في المائة من هذا العدد فأين هو المنطق في أن يتحمل التسعين بالمائة تكاليف ونفقات ما ارتكبه غيرهم نتيجة لتهور بعضهم أو لظروفهم السيئة؟ أليس في هذا غبن لهؤلاء وشبيه بهذا عقود التأمين على الصحة والتي يقوم الإنسان فيها بدفع مبالغ متوالية لعدة سنوات لا يمرض فيها إلاّ قليلاً ربما لا تبلغ تكاليفه عشر ما دفع فهو بلا شك يشعر بالغبن في ذلك، ولكن ليس هناك مفر حيث لا تتكلف الدولة بالعلاج وليس هناك من مفر، ولا يقوم المجتمع فيه على أسس من التكاتف والتعاضد والتآلف هذا في المجتمعات الغربية التي أخذت بنظام التأمين منذ زمن بعيد.
وعندما يقوم الناس بالتأمين على حاجياتهم ضد السرقة يعني أنه ليس هناك ثقة بين الناس أو ثقة بالقانون مما يدل على عدم كفاية القانون على ارتفاع نسبة الجريمة وتفشيها، وليس التأمين علاج للجريمة وجذورها، بل هو علاج للأعراض، وهذا ما أخطأت فيه الحضارة الغربية خطأَ لا يغتفر حتى ليصدق من قال فيهم (إنهم انتقلوا من البدائية إلى الهمجية دون المرور بدور الحضارة)