أهمية رأس المال البشري في حياة الأمم
حوالي خمسين عاماً مضت منذ ما تسمى بمعاهدة السلام بين مصر ودولة الكيان الغاصب حتى اليوم؛ وهي نفس الفترة -تقريباً منذ انتصرت الثورة الإيرانية على نظام الشاه الموالي لأمريكا ونفس الكيان.
وبينما ترزح مصر تحت حكم العسكر ورغم المعونات والتحالفات وأجواء -السلم الوهمية- تئن مصر تحت وطأة الجهل والديون وتردي الخدمات والتعليم والصحة، كما تعاني اليوم من فقر شديد في الكفاءات البشرية والعلماء والمفكرين والفلاسفة، فالحكم الديكتاتوري العسكري العقيم يعمل على إقصاء جميع الكفاءات المدنية المميزة، وتجريف المجتمع إنسانياً لأنه لا يتمكن إلا من قيادة المجتمعات الهشة، كما هو حالنا اليوم.
في حين أن إيران ورغم الحصار والعقوبات وحروب مدمرة معها مباشرة أو في محيطها؛ ومع ذلك أحرزت تقدماً علمياً وعسكرياً مذهلاً، كما حاولت ومازالت تحاول حيازة السلاح النووي، والأكثر إبهاراً هو هذه الصفوف المتلاحقة والمتوالية من العلماء والقادة والكوادر على كل المستويات، فمن اغتالتهم دولة الكيان المنحط من القيادات والصفوف الأولى كان كفيلاً بإجهاض أية أمة ومحوها من الوجود.
هذه المقارنة تثبت أن رأس المال الاجتماعي والبشري والإنساني هو العنصر الأهم في تماسك الأمم وقدرتها على البقاء والثبات والمواجهة، وهذه الثروة لا تتحقق تحت حكم الفسدة والتابعين والعملاء.
🔘https://t.me/Dorrkhaledsaeed
أهمية رأس المال البشري في حياة الأمم
حوالي خمسين عاماً مضت منذ ما تسمى بمعاهدة السلام بين مصر ودولة الكيان الغاصب حتى اليوم؛ وهي نفس الفترة -تقريباً منذ انتصرت الثورة الإيرانية على نظام الشاه الموالي لأمريكا ونفس الكيان.
وبينما ترزح مصر تحت حكم العسكر ورغم المعونات والتحالفات وأجواء -السلم الوهمية- تئن مصر تحت وطأة الجهل والديون وتردي الخدمات والتعليم والصحة، كما تعاني اليوم من فقر شديد في الكفاءات البشرية والعلماء والمفكرين والفلاسفة، فالحكم الديكتاتوري العسكري العقيم يعمل على إقصاء جميع الكفاءات المدنية المميزة، وتجريف المجتمع إنسانياً لأنه لا يتمكن إلا من قيادة المجتمعات الهشة، كما هو حالنا اليوم.
في حين أن إيران ورغم الحصار والعقوبات وحروب مدمرة معها مباشرة أو في محيطها؛ ومع ذلك أحرزت تقدماً علمياً وعسكرياً مذهلاً، كما حاولت ومازالت تحاول حيازة السلاح النووي، والأكثر إبهاراً هو هذه الصفوف المتلاحقة والمتوالية من العلماء والقادة والكوادر على كل المستويات، فمن اغتالتهم دولة الكيان المنحط من القيادات والصفوف الأولى كان كفيلاً بإجهاض أية أمة ومحوها من الوجود.
هذه المقارنة تثبت أن رأس المال الاجتماعي والبشري والإنساني هو العنصر الأهم في تماسك الأمم وقدرتها على البقاء والثبات والمواجهة، وهذه الثروة لا تتحقق تحت حكم الفسدة والتابعين والعملاء.