سألت عن جامع الفنا فأخبرنا بالشارع الذي نسير فيه وقد رأينا مئذنة الجامع أو صومعته كما يقول المغاربة فكانت تبدو قريبة ولكن ما أن بدأنا السير على الأقدام حتى اكتشفنا أن المكان بعيد ويزيد على اثنين من الكيلومترات ونظراً لأن معنا هاشم ابن الست سنوات وفاطمة ابنة الثلاث سنوات ونصف فقد اضطررنا للتوقف عدة مرات والجلوس على المقاعد المتوفرة في الطريق.
وهناك معلومات غزيرة في شبكة الإنترنت حول هذه الساحة ومتى أنشئت وما الهدف الأساسي من إنشائها وكيف تحولت إلى ساحة للهو والمرح والبيع حتى يصدق فيها المثل الأردني \"كل في سوقه يبيع خروقه). هذه الساحة تأسست في عهد المرابطين في القرن الخامس الهجري وكانت ساحة للتسوق ثم تطورت الساحة ببناء مسجد الكتبية بعد قرابة قرن. وكانت الساحة لاستعراض الجيوش، ثم أصبحت تجمعاً لمربي الأفاعي والقرود والطيور وكل أنواع الحركات البهلوانية التي يتجمهر السياح لمشاهدتها ويصفقون ويضحكون، ويدفع بعضهم بقشيشاً لمقدمي الاستعراض.
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2018/03/blog-post_8.html?
سألت عن جامع الفنا فأخبرنا بالشارع الذي نسير فيه وقد رأينا مئذنة الجامع أو صومعته كما يقول المغاربة فكانت تبدو قريبة ولكن ما أن بدأنا السير على الأقدام حتى اكتشفنا أن المكان بعيد ويزيد على اثنين من الكيلومترات ونظراً لأن معنا هاشم ابن الست سنوات وفاطمة ابنة الثلاث سنوات ونصف فقد اضطررنا للتوقف عدة مرات والجلوس على المقاعد المتوفرة في الطريق.
وهناك معلومات غزيرة في شبكة الإنترنت حول هذه الساحة ومتى أنشئت وما الهدف الأساسي من إنشائها وكيف تحولت إلى ساحة للهو والمرح والبيع حتى يصدق فيها المثل الأردني "كل في سوقه يبيع خروقه). هذه الساحة تأسست في عهد المرابطين في القرن الخامس الهجري وكانت ساحة للتسوق ثم تطورت الساحة ببناء مسجد الكتبية بعد قرابة قرن. وكانت الساحة لاستعراض الجيوش، ثم أصبحت تجمعاً لمربي الأفاعي والقرود والطيور وكل أنواع الحركات البهلوانية التي يتجمهر السياح لمشاهدتها ويصفقون ويضحكون، ويدفع بعضهم بقشيشاً لمقدمي الاستعراض.