Translation is not possible.
فقه عرض الكفاءة بلا تزكية: حين يتحوّل المنصب من “مجد” إلى ‌‏“إنقاذ‎”
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
هنا تأتي الآية التي يُسيء كثيرون استعمالها: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ ‏إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾…
أي: أمينٌ على المال، خبيرٌ بتدبيره، والغاية إنقاذ الناس من المجاعة لا ‏صناعة مجدٍ شخصي.
يوسف عليه السَّلام لم يقل: أنا الأفضل، ولم يقل: أنا الأَحق، ولم ‏يفتح باب “التلميع”،
بل ذكر وصفين مرتبطين بالمهمة لا بالذات: ‌‏
1) “حفيظ” أمانة تمنع الضياع،
2) و“عليم” كفاءة تمنع الفساد؛
#فالمقصود:
إذا ‏وُجدت ضرورةٌ عامةٌ، وغلب على الظَّن أن حقوق الناس ستضيع، ولم ‏يوجد من يقوم مقامه،
جاز بيان الأهلية بقدر الحاجة لا بقدر الهوى،
‏لكن يبقى الفرق خطيرًا:
⬅️ بيانُ الأهلية لإنقاذ الناس عبودية لله تعالى،
⬅️ وتزكيةُ ‏النفس لصناعة شعبيةٍ وثناءٍ عبوديةٌ للذات‎.‎
———————————————————————-
#لمحة_خفيفة #من_الجزء_الثاني
#حتى_يغيرك_القرآن.... لكن فكر فيها شوي!!!
#دريد_ابراهيم_الموصلي
Send as a message
Share on my page
Share in the group