5 hours Translate - Youtube
Translation is not possible.
أليس موتاً أن يبقى الأستاذ في جامعته يدرس القاعات التي تضم مئات الطلاب فلا يكون له هم إلاّ كيف يمضي يومه حتى إذا انتهت المحاضرات عاد إلى بيته ليلتقط أنفاسه؟ وقد نظرت في وجوه أساتذة إحدى الكليات في إحدى جامعاتنا فرأيت موتاً، والله رأيت موتاً ؟ إن للحياة رونقاً وجمالاً وبهاءً؟ ولكن هؤلاء الأساتيذ كأنهم من عالم آخر. وقد جلست إلى بعض الأٍساتذة في تلك الكلية فإذ بهم لا يتجاوز حديثهم القضايا المادية البحتة في الحياة أو في التدريس من عدد الطلاب الكبير وطريقة السيطرة على القاعات أو طريقة أخذ الحضور أو تصحيح الواجبات؟ ورأيت أساتذة يعيشون سنوات دون أن يتذوقوا حلاوة التدريس في الدراسات العليا حين يكون الطالب شريكاً للأستاذ في المادة فيفيد الأستاذ من قدرات طلابهم ونشاطهم وعلمهم.
أليس نزيفاً أن يعيش الأستاذ في جامعة واحدة طوال حياته. أعرف العشرات وهناك المئات والآلاف الذين درسوا المرحلة الجامعية والدراسات العليا وعملوا بالتدريس في جامعة واحدة. ربما لم يدخلوا حتى قاعات جامعة أخرى، بل بعضهم لم يقف محاضراً أو مستمعاً في غير جامعته حتى إنني أطلقت على ذلك – معاطن الإبل- وهو الأمر الذي يذكرني بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل صلاتين في مكان واحد.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/.../blog-post
https://www.youtube.com/watch?v=ULDJxbXa3Tw
Send as a message
Share on my page
Share in the group