Translation is not possible.
بالإضافة إلى تمكن الشيخ إبراهيم من حفظ القرآن الكريم والتعمق في علومه وقراءاته فإنه يمتلك صوتاً جميلاً رائعاً وهذا ما دعا المسؤولين إلى تقدير علمه ومواهبه فعين إماماً في المسجد الحرام لصلاتي الفجر والعصر واستمر في ذلك ثلاثة أشهر ونصف. وغلبه حبّه للمدينة المنورة فعاد إليها. ثم تمّ تكليفه بالإٌمامة في المسجد النبوي الشريف لصلاة الفجر والمشاركة في إمامة المسلمين في صلاة التراويح والتهجد في رمضان مدة تسع سنوات. ولا أنسى ما قاله وزير الشؤون الدينية الجزائري الشيخ عبد الرحمن شيبان رحمه الله "لقد استطعنا أن نفهم بعض الآيات القرآنية فهماً أفضل حينما سمعناها بقراءة الشيخ إبراهيم الأخضر"
وكان من تقدير المسؤولين في هذه البلاد للقدرات والمواهب أن صدر مرسوم ملكي كريم بتعيينه شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف. فهنيئاً للشيخ إبراهيم هذا المنصب الرفيع.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2012/05/blog-?

https://mazinmotabagani.blogspot.com/.../blog-post_1258.html?

Send as a message
Share on my page
Share in the group