عندما شرعت في ترجمة هذه المقالة تذكرت قول الله تعالى وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) وما أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلّا إيقاد لحروب على بلاد المسلمين استمر الحرب على أفغانستان عشرين سنة ودمّرت بلداً مسلماً هو العراق وقلبت موازين القوى في المنطقة فأعطت الرافضة المجوس الضوء الأخضر والدعم للتدخل في دول إسلامية مثل سورية ولبنان واليمن. نعم هي حرب مدمّرة استهدفت ديار المسلمين وبخاصة أهل السنة كما قال الباحث النصراني الماروني الكاثوليكي نبيل خليفة بأنها تآمر أوروبي أمريكي على أهل السنّة.
وأحداث الحادي عشر من سبتمبر خديعة كبرى كما أسماها الكاتب الفرنسي تيري ميسان في كتابه الذي صدر بعد تلك الأحداث. وشاء الله أن يشترك عدد من العلماء من أوروبا وأمريكا لتفنيد الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية عن تلك الأحداث على الرغم من التقرير الضخم حجماً والفارغ تقريباً من الحقيقة التي أصدرته الحكومة الأمريكية.
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2021/11/blog-post_9.html?
عندما شرعت في ترجمة هذه المقالة تذكرت قول الله تعالى وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) وما أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلّا إيقاد لحروب على بلاد المسلمين استمر الحرب على أفغانستان عشرين سنة ودمّرت بلداً مسلماً هو العراق وقلبت موازين القوى في المنطقة فأعطت الرافضة المجوس الضوء الأخضر والدعم للتدخل في دول إسلامية مثل سورية ولبنان واليمن. نعم هي حرب مدمّرة استهدفت ديار المسلمين وبخاصة أهل السنة كما قال الباحث النصراني الماروني الكاثوليكي نبيل خليفة بأنها تآمر أوروبي أمريكي على أهل السنّة.
وأحداث الحادي عشر من سبتمبر خديعة كبرى كما أسماها الكاتب الفرنسي تيري ميسان في كتابه الذي صدر بعد تلك الأحداث. وشاء الله أن يشترك عدد من العلماء من أوروبا وأمريكا لتفنيد الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية عن تلك الأحداث على الرغم من التقرير الضخم حجماً والفارغ تقريباً من الحقيقة التي أصدرته الحكومة الأمريكية.