إن الدراسات الشرقية كأي فرع أكاديمي جاد جزء من عملية توسعة المعرفة والتي هي العمل الجوهري للجامعة ولها قيمة لكونها كذلك مستقلة عن أي حاجة قومية. وأذكر حينما كان يتم إطلاعي على معمل جديد للفيزياء النووية في جامع اكسفورد وسألت الفيزيائي الشاب الذي كان دليلي ما الفائدة العملية المتوقعة من عمل المعمل أجاب قائلاً :\"ليس له أي فائدة، ولن يكون له فائدة عملية، إننا ببساطة نوسع حدود المعرفة\" وفي هذه الأوقات الصعبة لايبدو مثل هذا الموقف الوهمي شعبياً، ولكنه يحتوي أساس الحقيقة النبيلة. وهو قابل للتطبيق على الدراسات الشرقية كما ينطبق على الفيزياء النووية ويجب أن لا ننساه من كل حديثنا الذي له ما يبرره حول الحاجة القومية.
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2012/06/blog-post_3805.html?
إن الدراسات الشرقية كأي فرع أكاديمي جاد جزء من عملية توسعة المعرفة والتي هي العمل الجوهري للجامعة ولها قيمة لكونها كذلك مستقلة عن أي حاجة قومية. وأذكر حينما كان يتم إطلاعي على معمل جديد للفيزياء النووية في جامع اكسفورد وسألت الفيزيائي الشاب الذي كان دليلي ما الفائدة العملية المتوقعة من عمل المعمل أجاب قائلاً :"ليس له أي فائدة، ولن يكون له فائدة عملية، إننا ببساطة نوسع حدود المعرفة" وفي هذه الأوقات الصعبة لايبدو مثل هذا الموقف الوهمي شعبياً، ولكنه يحتوي أساس الحقيقة النبيلة. وهو قابل للتطبيق على الدراسات الشرقية كما ينطبق على الفيزياء النووية ويجب أن لا ننساه من كل حديثنا الذي له ما يبرره حول الحاجة القومية.