Translation is not possible.
من أكثر القصص المأساوية -بما تحمله الكلمة من معنى- التي حدثت في #غزة ولم تحظَ بالاهتمام الكافي في السرد والنشر، ولم تُروَى كما تستحق، هي مأساة 15 طفلاً خدجاً، "وُلدوا قبل أوانهم"، كانوا محتجزين جميعاً داخل حاضنات مستشفى النصر في غزة !
 
حين اقتحم الجنود المجرمون السفلة المستشفى، أجبروا تحت تهديد السلاح كل العاملين والطاقم الطبي في المستشفى على الخروج منها دون الأطفال، تاركين الأطفال وحدهم في مواجهة مصيرهم المحتوم !
 
مرت أيام، ثم أسابيع، ثم شهر كامل. وعندما انسحبت قوات الاحتلال من محيط المستشفى، وعاد العاملون لاستئناف عملهم، لم يجدوا سوى عظام صغيرة، أطفال تحوّلوا إلى رماد في حضن الحياة التي حرموا منها !
 
لو كانت هناك قصة تستحق أن تتحول إلى دراما عالمية، فلا أرى في العالم أجمع أكثر أهمية أو نبلاً من هذه المأساة!
 
هذه السردية التي تمثل صرخة الإنسانية في وجه التوحش البشري، والتي تمنيت لو كنت أملك الموارد لأرويها للعالم أجمع..
image
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group