كم تحزن عندما ترى في الساحة الدعوية في الحبشة طلاب علم لا يتجاوز عمرهم في الطلب عدد أصابع اليد الواحد ولا يتقنون أبجديات العلم وأصوله ثم يحشرون أنفسهم في أمور لا قبل لهم بها ، يخوضون بلا علم ويتكلمون بلا روية في مسائل عظيمة وخطيرة لا يتكلم عنها أصالة إلا أهل العلم الأكابر ، وهذه ظاهرة غير صحية منتشرة بين كثير من طلبة العلم المبتدئين المتحمسين وهي أحد أسباب اشتعال نار الفتنة بين السلفيين في العالم العربي والإسلامي وإن لم يتدارك الأمر مبكرا ولم يتحرك المشايخ الذين يقتدي بهم هؤلاء الشباب لإحداث تغيير جذري لكبح هذه الفتنة وتركوا الأمر كما هو الآن أخشى أن يتفاقم الأمر أكثر وأشد ومن ثم أن يخرج الأمر عن السيطرة فيحصل عواقب وخيمة لا تحمد عقباها يعاني منها المشايخ والدعاة أنفسهم من قِبل الفتية ويذقوا الأمرين كما حدث في كثير من البلدان من خلافات وتصدعات وصراعات مريرة بين أهل السنة وقد رأينا بعض طلبة العلم في بعض الدول العربية وهم يعظمون بعض المشايخ ويجعلونهم مرجعيات ثم ما لبثوا أن انقبلوا عليهم طعنا وتجريحا وقد حدث في الحبشة ما يضارع ذلك قبل مدة حيث انقلب بعص الدعاة على المشايخ الذين كانوا يجلهم أيما إجلال ومعظمكم تعرفون القصة وفيها العظة والعبرة والتاريخ قد يعيد نفسه، وحاليا التعصب والحماس الموجود لدى البعض رؤية ما يدور كما ينبغي بسبب غشاوةِ الحماس
ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه
وستذكرون ما أقول لكم إن والسعيد من اتعظ بغيره ومن وقي الفتن.
ورحم الله الإمام الوادعي الذي حذر عن شرارة هذه الفتنة بقوله : ينبغي لنا جميعًا أن لا نمكن الفوضويين من الدعوة، فإنهم سيحطمون الجماعة، وستذكرون ". ”السير الحثيث" (ص438).
كم تحزن عندما ترى في الساحة الدعوية في الحبشة طلاب علم لا يتجاوز عمرهم في الطلب عدد أصابع اليد الواحد ولا يتقنون أبجديات العلم وأصوله ثم يحشرون أنفسهم في أمور لا قبل لهم بها ، يخوضون بلا علم ويتكلمون بلا روية في مسائل عظيمة وخطيرة لا يتكلم عنها أصالة إلا أهل العلم الأكابر ، وهذه ظاهرة غير صحية منتشرة بين كثير من طلبة العلم المبتدئين المتحمسين وهي أحد أسباب اشتعال نار الفتنة بين السلفيين في العالم العربي والإسلامي وإن لم يتدارك الأمر مبكرا ولم يتحرك المشايخ الذين يقتدي بهم هؤلاء الشباب لإحداث تغيير جذري لكبح هذه الفتنة وتركوا الأمر كما هو الآن أخشى أن يتفاقم الأمر أكثر وأشد ومن ثم أن يخرج الأمر عن السيطرة فيحصل عواقب وخيمة لا تحمد عقباها يعاني منها المشايخ والدعاة أنفسهم من قِبل الفتية ويذقوا الأمرين كما حدث في كثير من البلدان من خلافات وتصدعات وصراعات مريرة بين أهل السنة وقد رأينا بعض طلبة العلم في بعض الدول العربية وهم يعظمون بعض المشايخ ويجعلونهم مرجعيات ثم ما لبثوا أن انقبلوا عليهم طعنا وتجريحا وقد حدث في الحبشة ما يضارع ذلك قبل مدة حيث انقلب بعص الدعاة على المشايخ الذين كانوا يجلهم أيما إجلال ومعظمكم تعرفون القصة وفيها العظة والعبرة والتاريخ قد يعيد نفسه، وحاليا التعصب والحماس الموجود لدى البعض رؤية ما يدور كما ينبغي بسبب غشاوةِ الحماس
ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه
وستذكرون ما أقول لكم إن والسعيد من اتعظ بغيره ومن وقي الفتن.
ورحم الله الإمام الوادعي الذي حذر عن شرارة هذه الفتنة بقوله : ينبغي لنا جميعًا أن لا نمكن الفوضويين من الدعوة، فإنهم سيحطمون الجماعة، وستذكرون ". ”السير الحثيث" (ص438).