كان معظم المبتعثين من طلاب المرحلة الجامعية الذين لا يتجاوز متوسط أعمارهم العشرين سنة. وهذا يعني أشياء كثيرة فهؤلاء المبتعثون كانوا يعرفون من الإسلام الكثير؛ كانوا يعرفون الفروض والواجبات والسنن والمستحبات، وكانوا يعرفون الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج. ومع ذلك فقد كانوا في حاجة إلى أمر آخر وهو فقه الاعتزاز بالإسلام –إن صحت التسمية.
فما هذا الفقه؟ يقول الشيخ الدكتور طه جابر العلواني في تقديمه لكتاب محمد صالح الورداني (النهي عن الاستعانة والاستنصار بالمشركين والكفار في أمور المسلمين): \"أما المسلمون فهم مدركون أنهم \"الأمة الوسط\" الشهيدة على الناس، التي تمتاز عن غيرها بشخصيتها الإسلامية المستقلة، الممتازة عن سواها في الفكر والاعتقاد والسلوك والنظام وسائر شؤون الحياة\" ويورد العلواني بعد ذلك عدة آيات كريمات توضح كيف ربّى القرآن الكريم هذه الأمة على الاعتزاز ومن ذلك قوله تعالى (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)(آل عمران 139)، وقوله تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)(المنافقون 8)
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2016/02/blog-post_13.html?
كان معظم المبتعثين من طلاب المرحلة الجامعية الذين لا يتجاوز متوسط أعمارهم العشرين سنة. وهذا يعني أشياء كثيرة فهؤلاء المبتعثون كانوا يعرفون من الإسلام الكثير؛ كانوا يعرفون الفروض والواجبات والسنن والمستحبات، وكانوا يعرفون الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج. ومع ذلك فقد كانوا في حاجة إلى أمر آخر وهو فقه الاعتزاز بالإسلام –إن صحت التسمية.
فما هذا الفقه؟ يقول الشيخ الدكتور طه جابر العلواني في تقديمه لكتاب محمد صالح الورداني (النهي عن الاستعانة والاستنصار بالمشركين والكفار في أمور المسلمين): "أما المسلمون فهم مدركون أنهم "الأمة الوسط" الشهيدة على الناس، التي تمتاز عن غيرها بشخصيتها الإسلامية المستقلة، الممتازة عن سواها في الفكر والاعتقاد والسلوك والنظام وسائر شؤون الحياة" ويورد العلواني بعد ذلك عدة آيات كريمات توضح كيف ربّى القرآن الكريم هذه الأمة على الاعتزاز ومن ذلك قوله تعالى (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)(آل عمران 139)، وقوله تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)(المنافقون 8)