UMMA TOKEN INVESTOR

Translation is not possible.
قال الله تعالى:
{استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يومٌ لا مردَّ له من الله}
 
هي دعوة رحيمة قبل أن تكون إنذارًا، نداء من الله تعالى لعباده أن يعودوا إليه قبل فوات الأوان.
فاليوم باب الاستجابة مفتوح، والتوبة ميسَّرة، والرجوع ممكن…
وغدًا قد يأتي يوم لا عمل فيه ولا تدارك، إنما جزاء وحساب.
 
فاستجب لربك الآن،
استجب بقلبك قبل جوارحك،
وبتوبة صادقة قبل أن تُطوى الصحائف،
فما أجمل أن تلقى الله وقد أقبلت عليه مختارًا،
لا مُجبرًا بعد فوات الفرص.
 
اللهم ارزقنا الاستجابة الصادقة قبل أن يأتي يوم لا مرد له.
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
قال الله تعالى:
{إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}
صدق الله العظيم.
 
رسالة لكل قلبٍ تعلّق بالدنيا ونسي الآخرة:
هذه الحياة مهما طالت فهي قصيرة، ومهما زُخرفت فهي زائلة، ومهما اشتد بلاؤها فإنها ستمضي. فلا تجعل همّك فيما يفنى، واجعل سعيك لما يبقى.
 
أقبل على الله تعالى بقلبٍ صادق، فالعمر يمضي، والفرصة لا تتكرر، والسعيد من جعل دنياه طريقًا لرضا الله تعالى، وآخرته دارًا للخلود والنعيم.
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
يحتفلون ب2026 (تغير الارقام )ونسوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
عُد إلى الله تعالى… ماذا تنتظر؟
 
عُد إلى الله قبل أن تُغلق الصحائف، وقبل أن يُقال: انتهى الأجل.
عُد إليه وقلبك مُتعب، وروحك مثقلة، وذنوبك كثيرة… فبابه لا يُغلق، ورحمته لا تنفد.
 
لا تقل: سأؤجل، فكم من مؤجِّلٍ لم يُمهَل.
ولا تقل: ذنوبي عظيمة، فربك أعظم،
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾.
 
ارجع الآن…
دمعة صادقة، توبة خالصة، خطوة نحو الله،
خيرٌ من دنيا كاملة بلا هداية.
 
عُد إلى الله،
فما خاب من رجع،
ولا ندم من تاب.
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
يا من ملأتَ الدنيا بالذنوب… عُدْ إلى الله تعالى، وأبشِر بربٍّ لا يردُّ التائبين
 
يا من أثقلتك الخطايا، وأرهقك البُعد، وظننتَ أن الطريق قد انسدّ…
قف لحظة، والتفت بقلبك إلى السماء؛ فباب الله مفتوح، ورحمته تسبق غضبه.
 
عُدْ إليه ولو مكسورًا، فالله يجبر الكسير.
عُدْ إليه ولو مُثقلًا، فالله يخفف الأحمال.
عُدْ إليه ولو خائفًا، فالله يؤمِّن الخائفين.
 
إن ربك يناديك:
«قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ»
فلا تيأس، ولا تؤجّل، ولا تلتفت للشيطان حين يزيّن لك القنوط.
 
تبْ الآن، بقلب صادق، وعزمٍ صريح، ودمعة ندم…
وأبشِر بربٍّ كريم، إذا أتيته تائبًا قبِلك، وإذا رجعتَ إليه سترَك،
وإذا صدقتَ معه بدّل سيئاتك حسنات، وبدّل وحشتك سكينة.
 
عُدْ إلى الله… فالعمر يمضي، والموعد قريب،
وأجمل ما يُختم به الطريق: توبة صادقة، وربٌّ لا يردّ التائبين.
Send as a message
Share on my page
Share in the group