‼️للدين الشيعي المجوسي روابط وطقوس يهودية نصرانية بل حتّى بوذية مشتركة كثيرة .. لكن دعونا نقرأ عن عوفيديا بن شيبا اليهودي الحبشي الذي نشأ في اليمن.
📍أسس دين الشيعة المجوسية رجل يهودي حبشي من يهود اليمن اسمه \"عوفيديا بن شيبا\" شيبا أمه الحبشية ولا يعلم أبوه ..
وقد شهد دخول عرب اليمن إلى الإسلام وظهور هذا الدين في بلد كان أكثر أهله يهودا ونصارى من قبل . فدخل الإسلام ليهدمه من داخله متخذاً إسما عربيا \"عبدالله بن سبأ\"
قدم الى المدينة في خلافة عثمان -رضي الله عنه- وبدأ بالعمل التخريبي في قلب الدولة الإسلامية !
ذكر هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) :
\"أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان \".
انظر تاريخ شيعي\"روضة الصفا\" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .
ولم يكن بذاك الزمن للمسلمين جهاز امن يراقب ويمسك الجواسيس والمخربين في الأمة !
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب :
\"وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية\"
( \"رجال الكشي \" ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).
ويقول مرجعهم الكبير النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر \" الفهرست للنجاشي\" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - يقول هذا النوبختي في كتابه \"فرق الشيعة\" :
\" عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة فارس آنذاك )\"
وحكى أعلام الشيعة المجوس في العراق، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض \"إمامة علي\" عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن \"أصل الرفض مأخوذ من اليهودية\" .
ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه :
\" كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض\".
انظر \"فرق الشيعة\" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م.
❗️وأوجه الشبه بين الدينين تكاد تكون متطابقة !
- الدينان توجد فيهما العائلة المقدسة (مريم ويوسف؟ والمسيح) عند النصارى و (فاطمة وعلي والحسين) -رضي الله عنهم- عند شيعة .
- الدينان يتمركزان حول تأليه شخصية الرمز : (المسيح) و (علي) عليهما السلام .
- الدينان يعتقدان بعقيدة (الفداء) تضحية الرمز بنفسه فداءًا (المسيح و الحسين)..
- الدينان ينطلقان من واقعة مأساوية ودموية (صلب المزعوم للمسيح) و (مقتل الحسين بن علي) .. إلا أن المسيحية قد تجاوزت تاريخها والثأر من اليهود .. بينما لا تزال الشيعة تبعث التاريخ وتثير الثأر لقتل الحسين -رضي الله عنه- بقتل المسلمين!
- الدينان يقدسان (أثار المأساة) : مسرحية الصلب , موقعة كربلاء ..صليب وتربة !
- الدينان يتخذان 12 كرقم مقدس \"الحورايون رسل المسيح 12 \" عند النصارى وعدد \"أئمة الشيعة المعصومين 12\" عند شيعة ! وهو عدد أسباط بني إسرائيل !
- الدينان يعتمدان على العاطفة , ولهذا فكهانهم يحتاجون إلى دراسة العلوم العقلية من فلسفة ومنطق (سواء في كليات اللاهوت أو في الحوزات العلمية) بسبب الافتقاد للحجج والبراهين , وبالتالي يغطيان النقص الحاصل بالأدلة الشرعية القاطعة!
- الدينان يعتمدان على الأوثان والصور المجسمة لرموزهما لكي يتأثر بها عامة الناس , مما يُصعب على عقل العامي البسيط إنكار وجود هذه الرموز فيما إذا طرأت عليه شبهة إنكار , كونها ارتسمت في المخيلة وتجذرت في نفوس الأتباع منذ الصغر ..
(معابدهم مليئة بالصور والمجسمات .. والهالة الضوئية خلف أو أمام رأس الرمز المصور)
- الدينان يعتمدان على طقوس دموية (تمثيل الصلب والجلد) *عند النصارى ,و اللطم و التطبير عند شيعة! * ومازالت تجري في الفلبين والمكسيك والقدس!
- الدينان يقدسان مراجعهم الدينية الى مرتبة فوق البشرية وقدرات إلهية (غفران الذنوب) عند النصارى و(دخول الجنة) عند شيعة النجوس !
- الدينان يجمعان المال من أتباعهما لخدمة (الكهنة والملالي) باسم العشر والخمس!
- الدينان يروجان بناء القبور وعبادة الأموات وتقديس القبور , فيحج النصارى الى قبر المسيح المزعوم في بيت المقدس ويحج الشيعة النجوس الى قبر علي المزعوم بالنجف في العراق ,إضافة الى مئات الأضرحة والقبور والمشاهد والمقامات !
-الدينان يروجان للعنصر النسائي المقدس لجذب النساء لدورهم في تربية أولادها والتأثير أزواجهن , النصارى لهم مزارات لقديسات بأعراق وأسماء وأعمار منوعة ,كمزار القديسة \"فاطمة\" في البرتغال! والشيعة عندهم مزارات زينب وسكينة ورقية وعشرات أخريات !
-الدينان يملكان حكومات كهنوتية (البابوية عند النصارى) و(ولاية الفقيه) عند الشيعة ,و تتخذ مدن \"مقدسة\" مركزا و عاصمة دينية لها (الفاتيكان و قم) !
- الدينان يعاديان الإسلام وتاريخهم الدموي يتدفق بدماء ملايين المسلمين الذين قتلهم النصارى والشيعة !
- الدينان يستخدمان جهل عوام المسلمين ونفاق علمائهم بترويج فكرة \"التقارب\" مع المسلمين أهل السنة لتخديرهم ثم اختراق قلبهم بسهام حقدهم الدفين !
- الدينان يستعملان القضية الفلسطينية لارتقاء سقف البيت الاسلام السني وهدمه علينا !
- الدينان يستعملان مصطلح (التسامح الديني) لحرب الإسلام في داره فقط والامتداد في أرض الإسلام !
وقد ألف أحد مراجع الشيعة كتابا يظهر روابط الود والعقيدة بين الشيعة واليهود والنصارى هو د. علي شريعتي في كتابه القيم (بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي) يذكر أن الرموز المسيحية دخلت على التشيع على يد الترك الصفويين لمجابهة الهوية السنية عند الترك الصوفية العثمانيين !!
ولو ان أصولها موجود منذ سيطرة الدولة البويهية الشيعية المجوسية الفارسية على بغداد عام 334هـ/ 945م حيث استنجد بهم الخليفة \"المستكفي بالله\" ليخرج العساكر الأتراك منها الذين صاروا يلعبوا بالخلفاء ويقتلونهم منذ أن جلبهم الخليفة \"المعتصم بالله\" وقام البويهيون بتشييع الدولة ونشر الشيعة المجوسية ولعن الصحابة والشيخين واللطم و الفجور وسيطرت على الخلافة العباسية فقضت عليها فعليا قبل غزو هولاكو المغولي !
منقول بتصرّف.
ونستذكر أنّ دين الرافضة عبارة عن نطفة سفاح يهوديّة في رحم نجسة مجوسيّة
‼️للدين الشيعي المجوسي روابط وطقوس يهودية نصرانية بل حتّى بوذية مشتركة كثيرة .. لكن دعونا نقرأ عن عوفيديا بن شيبا اليهودي الحبشي الذي نشأ في اليمن.
📍أسس دين الشيعة المجوسية رجل يهودي حبشي من يهود اليمن اسمه "عوفيديا بن شيبا" شيبا أمه الحبشية ولا يعلم أبوه ..
وقد شهد دخول عرب اليمن إلى الإسلام وظهور هذا الدين في بلد كان أكثر أهله يهودا ونصارى من قبل . فدخل الإسلام ليهدمه من داخله متخذاً إسما عربيا "عبدالله بن سبأ"
قدم الى المدينة في خلافة عثمان -رضي الله عنه- وبدأ بالعمل التخريبي في قلب الدولة الإسلامية !
ذكر هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) :
"أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ".
انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .
ولم يكن بذاك الزمن للمسلمين جهاز امن يراقب ويمسك الجواسيس والمخربين في الأمة !
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب :
"وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية"
( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).
ويقول مرجعهم الكبير النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - يقول هذا النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" :
" عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة فارس آنذاك )"
وحكى أعلام الشيعة المجوس في العراق، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض "إمامة علي" عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن "أصل الرفض مأخوذ من اليهودية" .
ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه :
" كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض".
انظر "فرق الشيعة" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م.
❗️وأوجه الشبه بين الدينين تكاد تكون متطابقة !
- الدينان توجد فيهما العائلة المقدسة (مريم ويوسف؟ والمسيح) عند النصارى و (فاطمة وعلي والحسين) -رضي الله عنهم- عند شيعة .
- الدينان يتمركزان حول تأليه شخصية الرمز : (المسيح) و (علي) عليهما السلام .
- الدينان يعتقدان بعقيدة (الفداء) تضحية الرمز بنفسه فداءًا (المسيح و الحسين)..
- الدينان ينطلقان من واقعة مأساوية ودموية (صلب المزعوم للمسيح) و (مقتل الحسين بن علي) .. إلا أن المسيحية قد تجاوزت تاريخها والثأر من اليهود .. بينما لا تزال الشيعة تبعث التاريخ وتثير الثأر لقتل الحسين -رضي الله عنه- بقتل المسلمين!
- الدينان يقدسان (أثار المأساة) : مسرحية الصلب , موقعة كربلاء ..صليب وتربة !
- الدينان يتخذان 12 كرقم مقدس "الحورايون رسل المسيح 12 " عند النصارى وعدد "أئمة الشيعة المعصومين 12" عند شيعة ! وهو عدد أسباط بني إسرائيل !
- الدينان يعتمدان على العاطفة , ولهذا فكهانهم يحتاجون إلى دراسة العلوم العقلية من فلسفة ومنطق (سواء في كليات اللاهوت أو في الحوزات العلمية) بسبب الافتقاد للحجج والبراهين , وبالتالي يغطيان النقص الحاصل بالأدلة الشرعية القاطعة!
- الدينان يعتمدان على الأوثان والصور المجسمة لرموزهما لكي يتأثر بها عامة الناس , مما يُصعب على عقل العامي البسيط إنكار وجود هذه الرموز فيما إذا طرأت عليه شبهة إنكار , كونها ارتسمت في المخيلة وتجذرت في نفوس الأتباع منذ الصغر ..
(معابدهم مليئة بالصور والمجسمات .. والهالة الضوئية خلف أو أمام رأس الرمز المصور)
- الدينان يعتمدان على طقوس دموية (تمثيل الصلب والجلد) *عند النصارى ,و اللطم و التطبير عند شيعة! * ومازالت تجري في الفلبين والمكسيك والقدس!
- الدينان يقدسان مراجعهم الدينية الى مرتبة فوق البشرية وقدرات إلهية (غفران الذنوب) عند النصارى و(دخول الجنة) عند شيعة النجوس !
- الدينان يجمعان المال من أتباعهما لخدمة (الكهنة والملالي) باسم العشر والخمس!
- الدينان يروجان بناء القبور وعبادة الأموات وتقديس القبور , فيحج النصارى الى قبر المسيح المزعوم في بيت المقدس ويحج الشيعة النجوس الى قبر علي المزعوم بالنجف في العراق ,إضافة الى مئات الأضرحة والقبور والمشاهد والمقامات !
-الدينان يروجان للعنصر النسائي المقدس لجذب النساء لدورهم في تربية أولادها والتأثير أزواجهن , النصارى لهم مزارات لقديسات بأعراق وأسماء وأعمار منوعة ,كمزار القديسة "فاطمة" في البرتغال! والشيعة عندهم مزارات زينب وسكينة ورقية وعشرات أخريات !
-الدينان يملكان حكومات كهنوتية (البابوية عند النصارى) و(ولاية الفقيه) عند الشيعة ,و تتخذ مدن "مقدسة" مركزا و عاصمة دينية لها (الفاتيكان و قم) !
- الدينان يعاديان الإسلام وتاريخهم الدموي يتدفق بدماء ملايين المسلمين الذين قتلهم النصارى والشيعة !
- الدينان يستخدمان جهل عوام المسلمين ونفاق علمائهم بترويج فكرة "التقارب" مع المسلمين أهل السنة لتخديرهم ثم اختراق قلبهم بسهام حقدهم الدفين !
- الدينان يستعملان القضية الفلسطينية لارتقاء سقف البيت الاسلام السني وهدمه علينا !
- الدينان يستعملان مصطلح (التسامح الديني) لحرب الإسلام في داره فقط والامتداد في أرض الإسلام !
وقد ألف أحد مراجع الشيعة كتابا يظهر روابط الود والعقيدة بين الشيعة واليهود والنصارى هو د. علي شريعتي في كتابه القيم (بين التشيع العلوي والتشيع الصفوي) يذكر أن الرموز المسيحية دخلت على التشيع على يد الترك الصفويين لمجابهة الهوية السنية عند الترك الصوفية العثمانيين !!
ولو ان أصولها موجود منذ سيطرة الدولة البويهية الشيعية المجوسية الفارسية على بغداد عام 334هـ/ 945م حيث استنجد بهم الخليفة "المستكفي بالله" ليخرج العساكر الأتراك منها الذين صاروا يلعبوا بالخلفاء ويقتلونهم منذ أن جلبهم الخليفة "المعتصم بالله" وقام البويهيون بتشييع الدولة ونشر الشيعة المجوسية ولعن الصحابة والشيخين واللطم و الفجور وسيطرت على الخلافة العباسية فقضت عليها فعليا قبل غزو هولاكو المغولي !
منقول بتصرّف.
ونستذكر أنّ دين الرافضة عبارة عن نطفة سفاح يهوديّة في رحم نجسة مجوسيّة
Comment
Share
Send as a message
Share on my page
Share in the group
