Translation is not possible.
#موسوعة_الفقه_الإسلامي
الباب الأول | كتاب التوحيد
شروط كلمة التوحيد > الثاني اليقين المنافي للشك
بأن يستيقن بأن هذه الكلمة حق، وما دلت عليه هو الحق، وكل ما سواه فهو باطل.
قال الله تعالى:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)} [الحُجُرات].
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنِّى رَسُولُ الله؛ لاَ يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ».
أخرجه مسلم.
Send as a message
Share on my page
Share in the group