✨ حديـــــــــث نــــبــــوي ...
✵ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال النبي -ﷺ- : «كُتِبَ عَلَى ٱبْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ؛ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِٱسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ».
📚 متفق عليه [البخاري (6243)، ومسلم (2657) واللفظ لمسلم]
♻️ شــرح الحــــــديـــث :
❃ قال ٱبنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنهُما في تفسيرِ اللَّمَمِ وهو صغائرُ الذُّنوب الوارِدِ في قَوْلِه تعالى : ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ بأنَّه أشبَهُ شيءٍ بما رواه أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم : «إنَّ الله كَتَب» في اللَّوْحِ المحفوظِ «على» كلِّ «ٱبنِ آدَمَ حَظَّه»، أي : نَصِيبَه «مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذلك لا مَحالَةَ»، أي : أنَّ ذلك مُدرِكُه ومُصِيبُه ولا حِيلَةَ له في دفعِه، «فزِنَا العينِ النَّظَرُ» لِمَا حرَّم الله النظرَ إليه كما بعدَ النظرةِ الأُولى، «وزِنَا اللسانِ المَنطِق»، أي : النُّطْق، والمرادُ ما يُتلَذَّذ به من الحديثِ مع مَن يَحرُم التلذُّذُ بالحديث معه، وهذا كلُّه مِن دواعِي الزِّنَا ومقدِّماته، ولذا «فالنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشتَهِي، والفَرْجُ يصدِّق ذلك أو يكذِّبه» بفِعل الزِّنَا أو تركِه، فإن وقَع في الزِّنَا لم يكن مِن اللَّمَم، بل كَبِيرَة.
❃ وفي الحديثِ : عدمُ التساهُلِ في صغائرِ الذُّنوب؛ لأنَّها دَواعِي الكبائرِ ومقدِّماتها.
✨ حديـــــــــث نــــبــــوي ...
✵ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال النبي -ﷺ- : «كُتِبَ عَلَى ٱبْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ؛ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِٱسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ».
📚 متفق عليه [البخاري (6243)، ومسلم (2657) واللفظ لمسلم]
♻️ شــرح الحــــــديـــث :
❃ قال ٱبنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنهُما في تفسيرِ اللَّمَمِ وهو صغائرُ الذُّنوب الوارِدِ في قَوْلِه تعالى : ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ بأنَّه أشبَهُ شيءٍ بما رواه أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم : «إنَّ الله كَتَب» في اللَّوْحِ المحفوظِ «على» كلِّ «ٱبنِ آدَمَ حَظَّه»، أي : نَصِيبَه «مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذلك لا مَحالَةَ»، أي : أنَّ ذلك مُدرِكُه ومُصِيبُه ولا حِيلَةَ له في دفعِه، «فزِنَا العينِ النَّظَرُ» لِمَا حرَّم الله النظرَ إليه كما بعدَ النظرةِ الأُولى، «وزِنَا اللسانِ المَنطِق»، أي : النُّطْق، والمرادُ ما يُتلَذَّذ به من الحديثِ مع مَن يَحرُم التلذُّذُ بالحديث معه، وهذا كلُّه مِن دواعِي الزِّنَا ومقدِّماته، ولذا «فالنَّفْسُ تَمَنَّى وتَشتَهِي، والفَرْجُ يصدِّق ذلك أو يكذِّبه» بفِعل الزِّنَا أو تركِه، فإن وقَع في الزِّنَا لم يكن مِن اللَّمَم، بل كَبِيرَة.
❃ وفي الحديثِ : عدمُ التساهُلِ في صغائرِ الذُّنوب؛ لأنَّها دَواعِي الكبائرِ ومقدِّماتها.