مهما شرحنا لهؤلاء القوم قول الله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) إلا إنهم يصرون على إدخال أسماء أخرى، بين مستقل ومستكثر، في الوقوع بين الشرك والبدعة، فاللهم اهد أهل الشرك و البدعة فإنهم لا يعلمون نعيم التوجه إلى الحي الذي لا يموت.
مهما شرحنا لهؤلاء القوم قول الله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) إلا إنهم يصرون على إدخال أسماء أخرى، بين مستقل ومستكثر، في الوقوع بين الشرك والبدعة، فاللهم اهد أهل الشرك و البدعة فإنهم لا يعلمون نعيم التوجه إلى الحي الذي لا يموت.