UMMA TOKEN INVESTOR

Translation is not possible.

و ظن العدو انه قادر على الابادة

لا و اللّٰه لا يُباد شعبٌ الا بأمر اللّٰه

و إنه عليهم أعلى و أقدر !

Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.

نَومك اللّيلة ؛ هوَ خُذلانٌ من نوعٍ آخر!

اعتكفوا في محاريب الصلاة يا جماعة

الليلة غير عن كل الليالي!

Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.

ما يُساعد المرء على تخطِّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التّفكر في أنّ الله أراد هذا، وله حكمة في كل شي ، وأنّ الله إذا كلّفك كفِلك، ولا يُكلّف نفسًا إلا وسعها وانه هو المطلع على كل شي وهو الرحيم بعباده

Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.

قال الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسئول عن رعيَّته...، والرَّجل راعٍ على أهل بيته، وهو مسئول عنهم)، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيَّع، حتى يُسأل الرجل عن أهل بيته).

فالأبناء أمانة ومسؤولية كبيرة، أمر الله تعالى بحفظها ورعايتها، وتوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن غشها وضيعها فقال صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة).

وفي زمن العولمة والسرعة الذي نعيشه صار من أخطر أنواع غش الأبناء وتضيعهم فيه: تسليطُهم على الأجهزة الإلكترونية دون رقابة ولا حساب، ولا مراعاة لأعمارهم وما يناسبهم من ذلك، ودون إدراك أن كثيرًا مما يشاهدونه عبر تلك الأجهزة إنما يستهدف عقولهم ومعتقداتهم بالدرجة الأولى، سواء في ذلك الألعاب الإلكترونية على تنوعها، أم البرامج والأفلام الكرتونية، وفي ذلك أعظم التضييع والخيانة للأمانة التي ائتمن الله الآباء عليها. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.

وقد سجلت مراكز الرصد والإحصاء أخطارًا كثيرة جراء تسليط الأبناء على تلك الأجهزة دون رقابة لما يشاهدونه عبرها، وكان من أبرز الأخطار: أخطارٌ فكرية، وأخطار سلوكية واجتماعية، وأخطار صحية أيضًا.

وإهمال الوالدين للتربية والمتابعة لن يضر الأبناء فقط، ولن يتوقف أثره على الدنيا فقط، بل عاقبته في الدنيا عقوق متبادل وثمرة مرة، وفي الآخرة حساب طويل، وعقاب وبيل.

فإذا فرط الإنسان في الأمانة وغش الراعي رعيته حرم الله عليه الجنة؛ كما في حديث معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)

وترك الأبناء على هذا الحال إنما هو غش وتضييع لهم، ووضعهم على طريق الهلاك الذي يؤدي بصاحبه إلى النار، والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}.

#إسلام_ويب

Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.

‏{قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}

ثُمَّ لاتَستَبطئ فَرجَا، ولا تَستَعجل إجَابة، ولا تُقابل أوجَاعك بالسَّخط أو فَقدَك بِالجزَع، فَمن رَضيَ فَله الرِّضا وكَم مِن عَطاء تَخبأ فِي حِرمَان!

يقول ابن الجوزي: تدبير الحق -عز وجل- لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاءً، ليبلو صبرك؛ فأرهِ الصبر الجميل؛ ترَ عن قربٍ ما يسرّك ..

Send as a message
Share on my page
Share in the group